facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
الجميع الآن يتحدث عن مستقبل يتشارك فيه الناس السيارات ولا يملكونها، وتقاد ذاتياً ولا يقودونها، وحيث تجني شركات السيارات معظم أرباحها من "خدمات التنقل" الرقمية. إلا أنه لو كنت في وضع شركة فورد موتور وتواجه احتمال استثمار مليارات الدولارات في التقنيات الجديدة، في حين يتداعى نموذج عملك القديم الذي يمتد لأكثر من قرن، فإنك سترغب في طرح بعض الأسئلة أولاً. كيف سيكون رد فعل المستهلكين على هذه الإجراءات؟ ما الذي يريدونه حقاً؟ كيف تفرّق بين الفرص الحقيقية في التقنية من تلك الخيالية؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
لاستكشاف إجابات هذه الأسئلة ودفع عجلة الابتكارات المستقبلية، دفعت شركة فورد حوالي 50 مليون دولار للاستحواذ على شركة تشاريوت (Chariot)، وهي شركة ناشئة متخصصة في خدمات التنقل. احتضنت هذه الشركة الناشئة حاضنة واي كومبينيتور (Y Combinator)، وكانت تستهدف بشكل مباشر أهم حاجة تنقل لدى العملاء، وهي حاجة مستمرة ودائمة، وتتمثل في: الذهاب والعودة من العمل. ومع أنّ المبلغ الذي دفعته فورد للاستحواذ على هذه الشركة يبدو رهاناً بسيطاً مقارنة بمصنع تبلغ تكلفته 165 مليون دولار لإنتاج المركبات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!