تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الجميع الآن يتحدث عن مستقبل يتشارك فيه الناس السيارات ولا يملكونها، وتقاد ذاتياً ولا يقودونها، وحيث تجني شركات السيارات معظم أرباحها من "خدمات التنقل" الرقمية. إلا أنه لو كنت في وضع شركة فورد موتور وتواجه احتمال استثمار مليارات الدولارات في التقنيات الجديدة، في حين يتداعى نموذج عملك القديم الذي يمتد لأكثر من قرن، فإنك سترغب في طرح بعض الأسئلة أولاً. كيف سيكون رد فعل المستهلكين على هذه الإجراءات؟ ما الذي يريدونه حقاً؟ كيف تفرّق بين الفرص الحقيقية في التقنية من تلك الخيالية؟
لاستكشاف إجابات هذه الأسئلة ودفع عجلة الابتكارات المستقبلية، دفعت شركة فورد حوالي 50 مليون دولار للاستحواذ على شركة تشاريوت (Chariot)، وهي شركة ناشئة متخصصة في خدمات التنقل. احتضنت هذه الشركة الناشئة حاضنة واي كومبينيتور (Y Combinator)، وكانت تستهدف بشكل مباشر أهم حاجة تنقل لدى العملاء، وهي حاجة مستمرة ودائمة، وتتمثل في: الذهاب والعودة من العمل. ومع أنّ المبلغ الذي دفعته فورد للاستحواذ على هذه الشركة يبدو رهاناً بسيطاً مقارنة بمصنع تبلغ تكلفته 165 مليون دولار لإنتاج المركبات بالجملة، إلا أنّ إتمام فورد للصفقة يعود في جزء منه للريادي جيم هاكيت، مدير فورد سمارت موبيليتي (Ford Smart Mobility)، حيث رُقيّ فيما بعد إلى منصب الرئيس التنفيذي لهذه المبادرة.
كل هذه التفاصيل تمثل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022