facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
تبدو المشاكل التي نواجهها غالباً معقدة ومستعصية، وربما من أشهر مقولات ألبرت أينشتاين بهذا الخصوص هي: "لا يمكننا حل مشكلة ما بنفس طريقة التفكير التي خلقتها"، إذاً ما الذي علينا فعله لزيادة عمق تفكيرنا؟انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
يفترض الكثير من القادة أنّ القرارات تكون دائماً على شكل (إما/أو)؛ فتكون الإجابة على الدوام: إما صحيح أو خاطئ، جيد أو سيء، فوز أو خسارة. ينطوي هذا التفكير الثنائي على تحد خطير: إذ أنّ الإفراط في الاعتماد على حل معين يخلق في النهاية مشكلة معاكسة.
إذا أخذت التفكير في قصة الخبير الذي تم الإرسال بطلبه لمعالجة مخاوف الرئيسة التنفيذية حول أنّ عملية اتخاذ القرار في المؤسسة أصبحت مركزية للغاية، فكان الحل الذي قدمه الخبير هو: خطة مفصلة لتطبيق اللامركزية. وبعد ثلاثة أعوام، تم استدعاء الخبير ثانية؛ خوفاً من أن تصبح عملية صنع القرار لامركزية أكثر، وكان الحل هو: خطة مفصلة لتطبيق المركزية.
إنّ الأجوبة البسيطة تجعلنا نشعر بالأمان وخاصة في الأوقات العصيبة، لكن عوضاً عن الاحتماء خلف اليقين، يحتاج قادة اليوم إلى تنمية قدرتهم على رؤية المزيد، من أجل تعميق وتوسيع والامتداد بأفق تفكيرهم. يعتمد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!