تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
توجد لبعض الوظائف حدود واضحة بين توقيت "عملك" وتوقيت "توقفك عن العمل"، بينما تغشى الضبابية هذه الحدود في وظائف أخرى، أو ربما تتلاشى تماماً. وهو ما يجعل عملية تفادي تشتت الانتباه بسبب العمل، خصوصاً من الناحية الذهنية، تحدياً كبيراً.
وقد يؤدي ذلك إلى أن تجلس لتناول العشاء بينما ابنتك تقص عليك ما حدث في يومها، وبدلاً من أن تُصغي لها، تجد نفسك تتساءل هل وصلت رسالة البريد الإلكتروني التي أرسلها إليك مديرك أم لا. يعني ذلك مقايضة الوقت الذي كان بوسعك تخصيصه للنوم، أو لممارسة التمارين الرياضية، أو لتبادل الحديث مع زوجتك، بينما تنكب على حاسوبك المحمول. وقد يبدو الأمر أشبه بالحفاظ على التوازن بين عملك وحياتك، في الوقت الذي تجد فيه شؤونك المالية أو بيتك في حالة يرثى لها، لأنك لا تملك الوقت الكافي لسداد الفواتير أو التخطيط للتقاعد أو الترتيب للاعتزال.
وكما شاركتُ القراء في مقالتي عن الحدود، قد يتباين المُمكن وفقاً لطبيعة وظيفتك، ولثقافة مكان العمل، وأيضاً للزملاء. ولكن، في أغلب الحالات، تستطيع الحدّ من مدى تشتتك الناتج عن العمل في غير الأوقات المخصصة.
وبصفتي مدرِّبة إدارةالوقت، اكتشفتُ أنّ الخطوات الأربعة التالي ذكرها يمكن أن تكون ذات فائدة عظيمة. أشجعك عزيزي القارئ على أن تتحدى نفسك وتحاول تنفيذ هذه التغييرات تدريجياً، وتكتشف إلى أي مدى تستطيع أن تتخلص من ضغط العمل جسمانياً وذهنياً.
الخطوة الأولى: تحديد "ساعات العمل الإضافية"
إذا كنت تشغل وظيفة تقليدية محددة بساعات عمل من 9 صباحاً حتى 5 مساءً، فاعلم أن ساعات عملك محددة نيابةً عنك. ولكن، لو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!