تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في معظم الأحيان، نعتقد أن الشخص البالغ يجب أن يكون إنساناً مملاً بالضرورة، وبأنه يجب أن يتخذ جانب الحيطة والحذر دائماً، وألا يُقدِم على أي خطوة غير محسوبة. فالمغامرات هي للشباب الذين في العشرينيات من عمرهم والذين يضع الواحد منهم على ذراعه وشماً للاحتفاء بفريقه الموسيقي الذي لم يسبق لك أن سمعت باسمه من قبل. فما أن تستقر في مهنة معينة، ستكون السنوات المثيرة وراء ظهرك، ما لم تشعر بأنك تكره وظيفتك كرهاً جمّاً وبأنك يجب أن تسعى يائساً لتغيير هذه الوظيفة.
ولكن ماذا لو قضيت 10 سنوات أو 15 أو 20 سنة في مسارك المهني وترغب في تجريب شيء جديد؟ ليس لأنك في وضع بائس، وإنما لأنك شخص فضولي؟ وليس لأنك تعاني من أزمة مهنية، وإنما لأنك تعرف بأنك لست بحاجة إلى أزمة مهنية حتى تحاول شيئاً جديداً؟ وليس لأنك أخفقت في وظيفتك الحالية، وإنما لأنك تتساءل ما إذا كان بوسعك النجاح في مهنة جديدة؟
أنا شخصياً قضيت 16 عاماً في محاولة الإجابة عن هذه الأسئلة.





خلال فترة عملي مع شركات كبيرة من قبيل "هوم ديبوت" (The Home Depot)، و"بوز آند كومباني" (Bose)، و"ستيبلز" (Staples)، بدأت شخصياً في التساؤل عن الأسباب التي تجعل أشخاصاً مثلك ومثلي، يعملون في شركات كهذه، لا يبدون وكأنهم يفكّرون في إمكانية تغيير مسارهم المهني وهم في وسط هذه الرحلة. للتعمق في الطريقة التي ننظر بها إلى عملية تغيير وظائفنا، وضعت استبياناً على الإنترنت على موقع "كاريير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022