تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يبذل المسوِّقون الوقت والمال في محاولة لإبراز المنتجات كي يختارها الناس. ولكن ماذا لو كان للابتكار تأثير عكسي؟ متى يفشل الابتكار؟
نظراً لأن الناس مخلوقات رهينة العادة، فهم يتجاهلون الابتكار.
عملية الابتكار في العقل البشري
تستخدم أدمغتنا الاستدلال والتجارب السابقة لتحدِّد ماهية الأشياء، متخطيةً في كثير من الأحيان السمات غير المتوقعة أو غير المألوفة في المشهد. يفترض عالِم الأعصاب موشيه بار أن المخ "دائم الانشغال بتوليد تنبؤات تحاكي المستقبل الملائم لنا". ويقول بار: "نظن عندما ننظر إلى شيء ما أن المخ يسأل ما هذا؟ لكنه في الحقيقة يسأل ماذا يشبه هذا الشيء؟"، أي أننا نطابق المدخلات من العالم الخارجي بالأشياء التي صادفناها من قبل.
إن عملية التنبؤ السريع هذه هي المعادل النفساني لبرنامج المسابقات القديم "سَمِّ هذا اللحن" (Name That Tune). فكلما سمعتَ الأغنية أكثر، قلّت إشارات الذاكرة اللازمة للتعرف عليها. وكلما قلت الطاقة اللازمة للتعرف على الشيء، كان ذلك أفضل. إن غاية مسؤول التسويق هي جلب المستهلكين لشراء تلك العلامة التجارية من أول وهلة. وإن تغيير اللحن والكلمات باستمرار لن يُجدي.
ويكمن الجانب الآخر من تجاهلنا للابتكار في أنه كلما كان الشيء ثابتاً، تقلص حجم العمل الذي يحتاجه المخ لتحديده (واختياره). منذ عام 1910، أطلق الباحثون على هذه الظاهرة اسم "بريق الألفة الدافئ". والآن، هناك أدلة من علم الأعصاب على وجودها. إن "تايد" مثال كلاسيكي للمنتج الذي نتعرف عليه دون حاجة إلى الكثير من التفكير. فقد أثبتت الأبحاث أننا نستجيب لطريقة وضع المنتجات على أرفف المتجر، ولونها وشكلها والتوجيه المكاني لها (بهذا الترتيب). حيث يعتمد المخ على تلك القرائن في عملية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022