facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يبذل المسوِّقون الوقت والمال في محاولةٍ لإبراز المنتجات كي يختارها الناس. ولكن ماذا لو كان للابتكار تأثيرٌ عكسي؟ متى يفشل الابتكار؟انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
نظراً لأن الناس مخلوقاتٌ رهينة العادة، فهم يتجاهلون الابتكار.
عملية الابتكار في العقل البشري
تستخدم أدمغتنا الاستدلال والتجارب السابقة لتحدِّد ماهية الأشياء، متخطيةً في كثيرٍ من الأحيان السمات غير المتوقعة أو غير المألوفة في المشهد. يفترض عالِم الأعصاب موشيه بار أن المخَّ يكون "مشغولاً باستمرارٍ بتوليد تنبؤاتٍ تحاكي المستقبل الملائم لنا". ويقول بار: "إننا نظن أننا عندما ننظر إلى شيءٍ ما فإن المخَّ يسأل ما هذا؟ لكنه في الحقيقة يسأل ماذا يشبه هذا الشيء؟"، أي أننا نطابق المدخلات من العالم الخارجي بالأشياء التي صادفناها من قبل.
إن عملية التنبؤ السريع هذه هي المعادل النفساني لبرنامج المسابقات القديم "سَمِّ هذا اللحن" (Name That Tune). فكلما سمعتَ الأغنية أكثر، كلما قلَّت إشارات الذاكرة اللازمة للتعرُّف عليها. وكلما قلَّت الطاقة اللازمة للتعرُّف على الشيء، كلما كان ذلك أفضل. ذلك أن غاية مسؤول التسويق هي جلب المستهلكين لشراء تلك العلامة التجارية من أوَّل وهلة. وإن تغيير اللحن والكلمات باستمرار لن يُجدي.
ويكمن الجانب الآخر من تجاهلنا للابتكار في أنه كلما كان الشيء ثابتاً، كلما تقلَّصَ حجم العمل الذي يحتاج المخُّ للقيام به لتحديده (واختياره). منذ زمنٍ بعيدٍ، يرجع إلى عام 1910، أطلق الباحثون على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!