تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما كنت أتناقش في الماضي مع كبار المدراء التنفيذيين وكبار القادة حول سؤال كيف تصبح قائداً عظيماً، كان هاجسهم هو معرفة ما يمكن لشركتي أن تقدّمه من نصائح ومشورات من شأنها مساعدة موظفيهم ليصبحوا أكثر انخراطاً وإبداعاً في عملهم ويحسّنوا أداءهم على نحو مستدام. أما في العام المنصرم (وتحديداً في غضون الأشهر الستة الماضية)، فقد بتّ أسمع من أولئك المدراء والقادة تساؤلاً مختلفاً وأكثر خصوصية ألا وهو: "أيمكنك مساعدتي في تحسين إدارة حياتي على نحو أفضل؟"، فتأمّل أبرز التحديات التي أصبح القادة العصريون، وبخاصة المدراء التنفيذيين يواجهونها، فضلاً عن إدارة شركاتهم كل يوم:

احتمال كبير أن تكون الشركة التي يديرونها قائمة على نموذج أعمال يتعرّض لخطر التعطيل على نحو خطير، وذلك نتيجة لانتشار التكنولوجيا في الغالب.
وجود مجموعة من الشركاء أكثر تأثيراً وأعلى صوتاً، بمن فيهم الموظفون، والزبائن، وعامة الناس، الذين يستمدون قوتهم من خلال امتلاكهم وسائل التواصل الاجتماعي والانتشار السريع لآرائهم وتداولها.
وجود مناخ سياسي مضطرب للغاية ولّد حالة من الخوف وانعدام اليقين داخل الشركات وخارجها.
وجود حالة من الازدواجية حيال كيفية جذب جيل الألفية وإدارته والاحتفاظ بأفراده بالطريقة المثلى، أولئك الذين باتوا يمثّلون الجزء الأكبر من القوى العاملة، ويتطلعون إلى توفر مرونة أكبر في أسلوب عملهم، ويفضّلون العمل لدى أصحاب شركات تتخطى رسالتهم حدود تعظيم أرباحهم.

اقرأ أيضاً: كيف تصبح قائد بشكل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!