facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إن معظم الشركات الناجحة ينتهي بها المطاف إلى مواجهة أزمة متوقّعة نسمّيها نحن "الجمود" (stall-out)، وهو عبارة عن تراجع كبير في الإيرادات ونموّ الأرباح، أو انهيار في عوائد المساهمين، التي كانت من قبل مرتفعة، إلى مستوى أقل بكثير من تكلفة رأس المال. وتحصل حالة الجمود هذه عندما يتوقّف محرّك النمو الذي كان يدفع الشركة إلى النجاح عن العمل. ونادراً ما يكون السبب وراء ذلك هو أنّ النموذج التجاري قد أصبح فجأة نموذجاً قد عفا عليه الزمن، فهذا الاعتقاد هو أحد الأخطاء الشائعة. وإنّما تُظهرُ أبحاثنا بأنّ الشركة تكون، في معظم الأحوال تقريباً، قد أصبحت مفرطة في تعقيدها، بسبب البيروقراطية التي تبطئ عملية الاستقلاب في الشركة، أو بسبب خلل وظيفي داخلي يشوّه المعلومات، ويعيق قدرة المدراء على اتخاذ قرارات سريعة والقيام، بناءً عليها، بإجراءات عاجلة. وعندما نتحدّث مع المدراء التنفيذيين عن أعراض الجمود، تتفاوت الكلمات التي يعبّرون بها لكن الأسباب تبقى ذاتها. "لقد فقدنا التواصل مع الزبائن. نحن نغرق في خضم عملياتنا وبرنامج باور بوينت (PowerPoint). لسنا نعاني من نقص في الفرص، لكننّا لم نعد نتصرف بحسم. ورحلتنا التي كانت يوماً ما مفعمة بالطاقة، أصبحت أشبه بمحاولة قيادة طائرة تفتقر إلى قوة الدفع وأجهزة التحكم فيها لا تستجيب".

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!