facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يمكن أن يكون العمل مع شخص تكرهه أمراً مشتتاً لانتباهك، ومستنزفاً لطاقتك. مثلاً: زميل لا يطاق دائم الشكوى ومزعج.، إذ يمكن أن يؤثر ذلك على سلوكك وأدائك. فعوضاً عن التركيز في العمل الذي عليك القيام به معه، سينتهي الأمر بإضاعة وقتك، وطاقتك في محاولة ضبط انفعالاتك، والتحكم بسلوك ذاك الشخص. لكن لحسن الحظ، يمكنك مع التكتيك الصحيح، أن تحظى بعلاقة عمل بنّاءة مع شخص لا يمكنك تحمله.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة العيد الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
ما يقوله الخبراء
إذا كنت تعمل مع شخص لا تحبه، فأنت لست الوحيد، لأن وجود الزميل البغيض، طراز مألوف، حيث يقول روبرت سوتون (Robert Sutton) أستاذ في علم الإدارة والهندسة من جامعة ستانفورد، ومؤلف كتاب "مدير جيد، مدير سيئ" (Good Boss, Bad Boss)، وكتاب "قاعدة تجنب الحماقة" (The No Asshole Role): "إنّ وجود الزميل البغيض جزء من الحالة الإنسانية، فيوضح: "هناك دوماً أناس آخرون، سواء كانوا أقارباً، أو رفيقاً  في الطريق إلى العمل، أو جيراناً، أو زملاء في العمل، الذين يمكن أن نتعرض لخطر التصادم معهم". ولعل تجنب الأشخاص الذين لا تحبهم طريقة ناجحة عموماً، لكنها ليست متاحة دائماً في مكان العمل. يشير دانيال غولمان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!