تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بينما أنت جالس بهدوء في مكتبك يأتي إليك كريم، يتكئ على خزانة ملفاتك ويبدأ في انتقاد زميلك سمير. الموقف مربك، لكنك تومئ برأسك وترمي ضحكة عابرة "هاهاها" لشعورك أنها الشيء الوحيد المناسب للموقف. أول ما يتبادر إلى ذهنك حالما يغادر كريم أن تتوجه إلى رئيسك في العمل وتحكي له عن مخاوفك من الإشاعات غير اللائقة التي يتحدث بها زميلك، فذلك يبدو لك الفعل الصحيح لسد الطريق أمام هذا السلوك الملوِّث، أليس كذلك؟ هناك أثرٌ كبير لطريقة تجاوبك عندما يبدأ أحدهم بالحديث عما يختلج نفسه، على العلاقات بين الأفراد في العمل.
قد يؤدي إبلاغ مديرك بثرثرات زملائك دون التعبير مباشرة عن مخاوفك حيالها إلى خلق العديد من الانطباعات الخاطئة. أولاً، قد يرى رئيسك أنك شخص نمّام تحاول محاباته على حساب زميلك. والأسوأ من هذا أن يسألك المدير عما قلته لكريم وتجد نفسك مضطراً لإخباره أنك لم تفعل شيئاً يثنيه عن الإشاعات وبذلك تقدم نفسك في صورة شخص سلبي عدواني. بالإضافة إلى أن فعلك هذا يعطي الحق لمحمود في تفسير ما فعلته على أنك شخص غير أهل للثقة. أي أن نقل مخاوفك حيال الإشاعات إلى مديرك سيؤدي على الأرجح إلى تلطيخ سمعتك أكثر من سمعة من ينشر الإشاعات.
عليك فعل شيء آخر لوأد الإشاعة في مهدها.
حدد الإشاعة الضارة
لا تتسرع بالحكم على كل محادثة يُهمس بها على أنها إشاعة مؤذية. قد تكون تنفيساً مشروعاً عن مكامن النفس، ولا ضير أبداً في تقديم الدعم لزملائك في مثل هذه المواقف. الأمر المهم الذي يجب عليك الانتباه إليه على أي حال هو التمييز بين تقديم الدعم وتمكين الإشاعة.
هناك بعض الإشارات التي تخبرك بأن ما تسمعه هو نميمة وليس ترويحاً غير مؤذٍ عما يدور في النفس. فلنأخذ مثال محمود وحامد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022