تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أرسل لي أحد طلابي السابقين، وهو الرئيس التنفيذي لشركة صناعية كبرى متنوعة الأنشطة، رسالة إلكترونية يقول فيها إنه يعتقد أن "الجائحة كانت فرصة لتثبت الإدارة للموظفين في الشركة أنها تهتم بهم حقاً".
وقال إن هذا هو السبب الذي دفعه لاتخاذ قرار بعدم استبعاد أي موظف، والطلب من كبار مدرائه التنفيذيين تخفيض رواتبهم مقابل أسهم يمكن للشركة إعادة شرائها لاحقاً بسعر الإصدار، على الرغم مما سيترتب على ذلك من عواقب مالية خطيرة ومعارضة بعض المساهمين الرئيسيين له. كما أنه منح ائتماناً للموردين الذين يعانون من مشكلات، ومع مساعدة فريق الإدارة العليا تمكن من ترتيب عملية نقل جوي لمعدات الحماية الشخصية إلى المستشفيات القريبة من مواقع أبنية الشركة الرئيسية. كان شديد الفخر أن الفريق التنفيذي قد تمكن خلال بضعة أيام من جمع مبلغ كبير لهذا الهدف، بمساعدة موظفي الشركة.
وأقر أنه عند بداية الأزمة كان "على مسار مختلف تماماً"، ولكنه تمكن من "العثور على الشجاعة اللازمة لفعل ما يجب عليه فعله". أنهى الرسالة الإلكترونية بقوله: "كانت ردود أفعال موظفيّ على هذه الإجراءات مهولة".
تأثرت كثيراً بهذه الرسالة. فقد كان رئيساً تنفيذياً خجولاً نسبياً وكثير القلق، وامتلك الشجاعة الكافية لاتخاذ إجراءات لم يوافقه عليها بعض المساهمين في شركته. ومن الواضح أنه فكر ملياً بشأن الأمر الصحيح الذي يجب فعله في هذه الظروف، وامتلك الشجاعة الكافية لتنفيذ ما توصل إليه على الرغم من المعارضة والصعوبات.
ولكن، ما الذي منحه هذه الشجاعة؟ هل كان بهذه الشجاعة دوماً أم تعلم أن يكون شجاعاً؟ ليس من السهل الإجابة عن هذا السؤال، لأن الشجاعة كالشخصية تماماً، تنبع عن طبيعة الإنسان وما يكتسبه معاً، وعن الفرد ومجتمعه معاً،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022