تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يسبب إلقاء الخطابات توتراً شديداً لدى البعض لدرجة أن الدراسات النفسية تستخدمه في علاج التوتر بصورة روتينية. أخبِر طلاب جامعة أن لديهم 10 دقائق للتحضير لإلقاء كلمة سيقيّمها خبراء، لترتفع مستويات هرمون التوتر "الكورتيزول" إلى أقصاها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن إلقاء الخطابات هو أحد متطلبات النجاح في العديد من المناصب. عادةً ما  ألقي كلمة أسبوعياً أمام المجموعات بالإضافة إلى إلقاء العروض التقديمية في محاضراتي، ولذلك يسألني البعض ما إن كان إلقاء الخطابات يجعلني عصبياً، والجواب هو لا. ويعود الفضل في ذلك برأيي إلى افتتاني بكوميديا الوقوف التفاعلية (ستاند أب كوميدي). صحيح أنني لست ممثلاً كوميدياً، إلا أنني معجب بفناني الكوميديا وطرقهم في الإلقاء منذ وقت طويل، وأظن أن هناك ثلاثة دروس يمكن لأي منا تعلمها منهم في إلقاء الخطابات.
لا بأس بالموت
ما هو السبب الذي يجعل إلقاء الخطابات متلفاً للأعصاب لهذه الدرجة؟ أحد الأسباب الرئيسية هو أنه مخاطرة اجتماعية. فإذا ألقيت خطاباً سيئاً أو تعثرت وأنت متوجه إلى المنصة، ستخشى أن يُلحق بك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!