تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يسبب إلقاء الخطابات توتراً شديداً لدى البعض لدرجة أن الدراسات النفسية تستخدمه في علاج التوتر بصورة روتينية. أخبِر طلاب جامعة أن لديهم 10 دقائق للتحضير لإلقاء كلمة سيقيّمها خبراء، لترتفع مستويات هرمون التوتر "الكورتيزول" إلى أقصاها.
ولكن إلقاء الخطابات هو أحد متطلبات النجاح في العديد من المناصب. عادةً ما  ألقي كلمة أسبوعياً أمام المجموعات بالإضافة إلى إلقاء العروض التقديمية في محاضراتي، ولذلك يسألني البعض ما إن كان إلقاء الخطابات يجعلني عصبياً، والجواب هو لا. ويعود الفضل في ذلك برأيي إلى افتتاني بكوميديا الوقوف التفاعلية (ستاند أب كوميدي). صحيح أنني لست ممثلاً كوميدياً، إلا أنني معجب بفناني الكوميديا وطرقهم في الإلقاء منذ وقت طويل، وأظن أن هناك ثلاثة دروس يمكن لأي منا تعلمها منهم في إلقاء الخطابات.
لا بأس بالموت
ما هو السبب الذي يجعل إلقاء الخطابات متلفاً للأعصاب لهذه الدرجة؟ أحد الأسباب الرئيسية هو أنه مخاطرة اجتماعية. فإذا ألقيت خطاباً سيئاً أو تعثرت وأنت متوجه إلى المنصة، ستخشى أن يُلحق بك هذا الخطاب وصمة ترافقك طوال حياتك. ستتشوه سمعتك وقد يتسبب ذلك بعواقب دائمة.
"الموت" هو تعبير مجازي يكرره ممثلو الكوميديا كثيراً. عندما يؤدي أحدهم عرضاً رائعاً، يكون عندئذ قاتلاً؛ بينما عندما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022