تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: هل تولي اهتماماً لحاجات الآخرين وتهمل احتياجاتك في أغلب الأحيان؟ هل تذكّر الآخرين باستمرار بما يجب فعله ويُزعجك أنهم غير مسؤولين؟ أم هل تقول "نعم" لكل ما يُطلب منك فعله ثم تشعر بالندم لاحقاً؟ إذا ساء أمر ما، فهل تحمّل نفسك عبء هذه النتيجة؟ إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون هذه علامات على أنك تمتلك حساً مفرطاً بالمسؤولية. وقد تكون المسؤولية المفرطة عادة يصعب التخلص منها. فمساعدة الآخرين تمنحنا شعوراً جيداً، حيث تجعلنا نشعر بالرضا وتخفف من توترنا وتجنبنا النزاعات. كما أن الأشخاص المحيطين بك الذين يتعلمون الاعتماد عليك يعززون هذه العادة. لكن، يجب ألا تنتظر حتى تشعر بالندم والاستنفاد. في هذا المقال، يقدم المؤلف استراتيجيات عملية لإيجاد توازن أفضل للمسؤولية.
 
إن تحمّل المسؤولية عنصر أساسي للقيادة الفعالة، فكما يتم تذكيرنا غالباً، إن "القيادة هي تحمل المسؤولية بينما يختلق الآخرون الأعذار".
ومع ذلك، يمكن للقادة أيضاً أن يصبحوا مسؤولين بشكل مفرط عن غير قصد، وأن يتحملوا مسؤولية مهام الآخرين وعواطفهم وأخطائهم ومشاكلهم. كقصة جوى على سبيل المثال، وهي من كبار قادة التكنولوجيا وقد قضت كل عطلة نهاية أسبوع تقريباً في العمل كي لا تزيد من أعباء فريقها. أو تالة، التي شعرت بالمسؤولية والانزعاج تجاه المشاكل الشخصية لأحد أعضاء فريقها. أو علاء، وهو شريك في مكتب للمحاماة، حيث مرض لأنه أضنى نفسه في العمل لإصلاح موقف إشكاليّ تسبب فيه أحد العملاء.
إن الشعور الزائد بالمسؤولية ليس أكبر العيوب من غير شك. لكن عندما يبلغ الأمر حدّ 

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022