تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تعتبر ظاهرة إرهاق الموظفين أمراً شائعاً ضمن الشركات. وبدلاً من أن تُشكل هذه الظاهرة تحدياً تنظيمياً واسع النطاق، تميل الشركات إلى التعامل معها على أنها قضية لإدارة المواهب أو قضية شخصية. الأمر الذي يعتبر أحد الأساليب الخاطئة في التعامل.





يصاب الموظفون المنهكون بمشاكل نفسية وجسدية كبيرة تتجلى بتكلفة رعاية صحية تتراوح بين 125 و190 مليار دولار سنوياً في الولايات المتحدة. ويمكن أن تكون التكلفة أكبر بكثير نظراً لأثر الإنهاك على انخفاض الإنتاجية، وزيادة معدل ترك الوظائف، وفقدان المواهب الأبرز. وهنا يحتاج المدراء التنفيذيون إلى إدراك مقدار مساهمتهم في خلق هذا الإنهاك ضمن الشركات، ومعرفة ما إذا كانت أعباء العمل على المهام الموكلة للموظفين تعظّم المشكلة. وعليهم أن يتأكدوا إذا ما كانوا سبباً في انعدام الأمان الوظيفي أو إذا كانوا يقدمون الكثير من إجراءات العمل المحبطة مقابل وقت قليل للعمل الإبداعي. على المستوى التنظيمي، حالما يواجه المديرون التنفيذيون هذه المشكلة، سيكون من الممكن إيجاد تدابير ملائمة لمعالجة المشكلة.





وذكرنا في كتابنا "الوقت والموهبة والطاقة" (Time, Talent and

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022