facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعتبر ظاهرة إرهاق الموظفين أمراً شائعاً ضمن الشركات. وبدلاً من أن تُشكل هذه الظاهرة تحدياً تنظيمياً واسع النطاق، تميل الشركات إلى التعامل معها على أنها قضية لإدارة المواهب أو قضية شخصية. الأمر الذي يعتبر أحد الأساليب الخاطئة في التعامل.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.





يصاب الموظفون المنهكون بمشاكل نفسية وجسدية كبيرة تتجلى بتكلفة رعاية صحية تتراوح بين 125 و190 مليار دولار سنوياً في الولايات المتحدة. ويمكن أن تكون التكلفة أكبر بكثير نظراً لأثر الإنهاك على انخفاض الإنتاجية، وزيادة معدل ترك الوظائف، وفقدان المواهب الأبرز. وهنا يحتاج المدراء التنفيذيون إلى إدراك مقدار مساهمتهم في خلق هذا الإنهاك ضمن الشركات، ومعرفة ما إذا كانت أعباء العمل على المهام الموكلة للموظفين تعظّم المشكلة. وعليهم أن يتأكدوا إذا ما كانوا سبباً في انعدام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!