فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يمكن تشبيه الإبداع الفطري أو الموهبة الذاتية بحادث مفاجئ، حيث تتبادر إلى ذهننا الواعي فجأة أفكار من العدم ونحل مشكلة مستعصية. أو ربما بعد مضي أيام من التحديق في ورقة فارغة، نجد الكلمات تنساب من أطراف أصابعنا، ونجد أنفسنا قد كتبنا مدونة أو مقالة افتتاحية رائعة. يعزو الكثيرون الإبداع إلى الذكاء، لكننا نعلم أنه لا يكفي أن يكون المرء ذكياً ليكون شخصاً مبدعاً أو موهوباً بالفطرة.
كيف أصبح شخصاً يتمتع بالإبداع الذاتي؟
نحن مبدعون عندما تكون حالتنا العقلية مناسبة تماماً، وعندما نستطيع الوصول إلى أفكارنا ومعرفتنا وخبرتنا، يمكن لدماغنا أن يتوهج بأفكار جديدة، فنستطيع حل مشكلة لم تكن قابلة للحل وتخيل واقع جديد.
لكن ما نفكر به بوعي ليس كل ما يتطلبه الأمر. وفقاً لما يقوله العالم آرني ديتريتش (Arne Dietrich)، فإن وظائفك الدماغية أمرٌ أساسي لفهم عملية الإبداع، القشرة الدماغية والجهاز الحوفي -المسؤولان عن التفكير العقلاني والوظائف الانفعالية- هما تحديداً ما يؤثران على الإبداع العفوي والمقصود. وبحسب ديتريتش، تعمل الأفكار والعواطف معاً عندما نمر في لحظة الإبداع، أو عندما نختبر الإلهام الفني. وعندما تعمل الأفكار والعواطف جنباً إلى جنب فإننا نستطيع أيضاً أن نكون أكثر إبداعاً عن قصد. على سبيل المثال، يمكننا الاستفادة من الذكريات البعيدة والعاطفية بطريقة واعية تولد الأفكار عمداً.
أي أننا ببساطة نحتاج إلى أن نكون في الحالة العاطفية الصحيحة كي نكون مبدعين، حيث إن أداء الدماغ يؤثر في الإبداع
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!