تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يجب أن يكون لدى القادة في هذه الأيام فهم عميق وشامل للشركات التي يقودونها، ولكن في الوقت نفسه من غير الواقعي، بل إنه من الخطأ تماماً، الحصول على إجابات لجميع الأسئلة. فالمنظمات باتت أعقد من أن يحكمها قادتها بهذا الأسلوب.
إحدى الطرق التي يمكن للقادة من خلالها التعامل مع هذا التحول هي من خلال تبني دور جديد: أي دور المرشد والموجه. فاستعمال القادة لطرق الإرشاد وتقنياته في الأوضاع الصحيحة يجعلهم قادرين على العمل بفعالية دون امتلاك كل الإجابات، ودون إخبار الجميع بما يجب عليهم فعله.
ليس للإشراف والتوجيه أي قواعد علمية صارمة. بدلاً من ذلك، يجب على كل قائد أن يتبنى أسلوبه الخاص. لكننا قادرون على تقسيم هذه العملية إلى ممارسات يحتاجها أي مدير لاستكشاف المواقف وفهمها. فيما يلي أهم هذه الممارسات:
1. طرح الأسئلة
تكمن الخطوة الأولى في عملية التوجيه والإرشاد في إيجاد مساحة يمكن للموظف ملؤها، وعادة ما يمكنكم الانطلاق في هذه العملية من خلال طرح أسئلة مفتوحة. أنا شخصياً، وبعد حديث مبدئي مقتضب مع زبائني وطلابي، أشير إليهم بأن حديثنا التوجيهي قد بدأ من خلال طرح السؤال التالي: "حسناً، من أين تريد أن تبدأ؟" النقطة الرئيسية هنا هي إبداء الانفتاح على أي شيء يحتاج الشخص الآخر إلى مناقشته، وتجنب الافتراضات المُسبقة التي قد تقيّد الحديث دون مبرر. قد يستدعي منصبك الإداري وضع حدود معينة للحديث (كأن تقول مثلاً: "لست مستعداً للحديث عن الموازنة اليوم")، أو أن تضمن على الأقل بأن يكون جدول الأعمال مطابقاً لاحتياجاتك (كأن تقول: "إضافة إلى البنود التي وضعتها أنت على قائمتك، أود مناقشة ما حدث في اجتماع الأسبوع الماضي")، لكن من المهم أيضاً الاكتفاء بالقدر الضروري من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022