facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يجب أن يكون لدى القادة في هذه الأيام فهم عميق وشامل للشركات التي يقودونها، ولكن في الوقت نفسه من غير الواقعي، بل إنه من الخطأ تماماً، الحصول على إجابات لجميع الأسئلة. أصبحت المنظمات معقدة للغاية بحيث يتعذر على قادتها أن يحكموها بهذا الأسلوب.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إحدى الطرق التي يمكن للقادة من خلالها التعامل مع هذا التحول هي من خلال تبني دور جديد: أي دور المرشد والموجه. فاستعمال القادة لطرق الإرشاد وتقنياته في الأوضاع الصحيحة يجعلهم قادرين على العمل بفعالية دون امتلاك كل الإجابات، ودون إخبار الجميع بما يجب عليهم فعله.
ليس للإشراف والتوجيه أي قواعد علمية صارمة. بدلاً من ذلك، يجب على كل قائد أن يتبنى أسلوبه الخاص. لكننا قادرون على تقسيم هذه العملية إلى ممارسات يحتاجها أي مدير لاستكشاف المواقف وفهمها. فيما يلي أهم هذه الممارسات:
1. طرح الأسئلة
تكمن الخطوة الأولى في عملية التوجيه والإرشاد في إيجاد مساحة يمكن للموظف ملؤها، وعادة ما يمكنكم الانطلاق في هذه العملية من خلال طرح أسئلة مفتوحة. أنا شخصياً، وبعد حديث مبدئي مقتضب مع زبائني وطلابي، أشير إليهم بأن حديثنا التوجيهي قد بدأ من خلال طرح السؤال التالي: "حسناً، من أين تريد أن تبدأ؟" النقطة الرئيسية هنا هي إبداء الانفتاح على أي شيء يحتاج الشخص الآخر إلى مناقشته، وتجنب الافتراضات المُسبقة التي قد تقيّد الحديث

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!