تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

في كل يوم من أيام عملنا، نعقد اجتماعات يعرض فيها أحدهم فرصة أو يناقش مشكلة. وتكون الإجابة عادة نسخة من السؤال: "ماذا نعتزم أن نفعل حيال هذا الأمر؟" لكن متى آخر مرة قال فيها شخص ما: "كيف عسانا أن نفكر حيال هذا الأمر؟".
التفكير التصميمي شائع في هذه الآونة، ونحن نصمم منتجات وخبرات وحتى نماذج أعمال، لكن شيئاً ما ما زال مفقوداً. لقد تبنينا التفكير التصميمي، لكننا فشلنا في تصميم تفكيرنا. وفشلنا في تصميم أسلوب تفكير فرقنا.
لتصميم تفكيرنا، علينا أن نصبح بارعين في التعامل مع النماذج الذهنية وماهرين في إدارة أساليب التفكير. وهذا يتطلب منا القدرة على التعلم، والتخلي عما تعلمناه سابقاً على حد سواء.
فنحن لا نكون على دراية عادة بالنماذج الذهنية التي نملكها. فهي بالنسبة لنا "مثل الماء بالنسبة إلى الأسماك"، إذ تشكل رؤيتنا للعالم، وتجعلنا نميز بين الأشياء، ونربط بين السبب والنتيجة. يصعب إدراك النماذج الذهنية الخاصة بنا، لكن يمكننا رؤية انعكاساتها في لغتنا، مثل الظلال في كهف أفلاطون.
على سبيل المثال، تأمل في الطريقة التي نفكر بها في المؤسسة، وكيف نتحدث عنها. فهي كيان عندما نتحدث عن رئيس القسم. (كلمة "corporation" بالإنجليزية مشتقة من الكلمة اللاتينية "corporare"، أي الاندماج في كيان واحد). وهي آلة عندما نتحدث عن الأداء الرفيع، وهي أحد الأنواع عندما نتحدث عن بيئات العمل المتكاملة، وهي دماغ عندما نتحدث عن مؤسسة قادرة على التعلم، وحاسوب عندما نتحدث عن حقيقة أن كل شخص فيها متزامن مع الآخرين ومتواصل معهم.
بمجرد إدراكنا للنماذج الذهنية الموجودة بالفعل، يصبح بمقدورنا تصميم نماذج جديدة. وهناك قول مفاده أن الخريطة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!