facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

في كل يوم من أيام عملنا، نعقد اجتماعات يعرض فيها أحدهم فرصة أو يناقش مشكلة. وتكون الإجابة عادة نسخة من السؤال: "ماذا نعتزم أن نفعل حيال هذا الأمر؟" لكن متى آخر مرة قال فيها شخص ما: "كيف عسانا أن نفكر حيال هذا الأمر؟".انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
التفكير التصميمي شائع في هذه الآونة، ونحن نصمم منتجات وخبرات وحتى نماذج أعمال، لكن شيئاً ما ما زال مفقوداً. لقد تبنينا التفكير التصميمي، لكننا فشلنا في تصميم تفكيرنا. وفشلنا في تصميم أسلوب تفكير فرقنا.
لتصميم تفكيرنا، علينا أن نصبح بارعين في التعامل مع النماذج الذهنية وماهرين في إدارة أساليب التفكير. وهذا يتطلب منا القدرة على التعلم، والتخلي عما تعلمناه سابقاً على حد سواء.
فنحن لا نكون على دراية عادة بالنماذج الذهنية التي نملكها. فهي بالنسبة لنا "مثل الماء بالنسبة إلى الأسماك"، إذ تشكل رؤيتنا للعالم، وتجعلنا نميز بين الأشياء، ونربط بين السبب والنتيجة. يصعب إدراك النماذج الذهنية الخاصة بنا، لكن يمكننا رؤية انعكاساتها في لغتنا، مثل الظلال في كهف أفلاطون.
على سبيل المثال، تأمل في الطريقة التي نفكر بها في المؤسسة، وكيف نتحدث عنها. فهي كيان عندما نتحدث عن رئيس القسم. (كلمة "corporation" بالإنجليزية مشتقة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!