facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أماكن العمل بمثابة مجتمعات مبنية حول فكرة العلاقات التي نقيمها مع أقراننا. وعندما تكون هذه العلاقات متينة، من الممكن أن تمثل مصدراً للنشاط والتعلم والدعم. ولكن، عندما تتصدع هذه العلاقات، ولو حتى لفترة مؤقتة، فإنها تُصبح أكبر مصادر خيبة الأمل التي تضر الأشخاص والمؤسسات على حد سواء. ولو تُرِك أي نزاع بسيط بلا ضابط ولا حاكم، فمن الممكن أن يخرج عن السيطرة، فيؤدي إلى حالة من الغضب والاستياء. ولذا، على المدراء والموظفين أن يتمكنوا من إدارة تلك النزاعات، والتعافي منها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لقد أردنا أن نفهم كيفية تعزيز العلاقات بهدف تفادي حالات التداعي المحتملة لها، ومعرفة أفضل سبل إصلاحها عندما تصيبها انهيارات. ولقد راجعنا حوالي 300 دراسة نُشرت في مجاليْ الإدارة وعلم النفس، خلال الخمسة عشر عاماً الماضية، مع التركيز على علاقات أماكن العمل، وتجاوزات العلاقات وإصلاحها. وبناءً على مراجعتنا، حددنا الممارسات الثلاث التالية، والتي يمكن أن تساعدك في جعل علاقات العمل الخاصة بك أكثر مرونة وسلاسة أمام النزاعات والتوترات اليومية.
أعد ضبط النبرة العاطفية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!