facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يشعر عدد كبير من الأشخاص، وخاصةً ممن تقدموا في العمر، وكأنهم صاروا عبوة حليب قديمة، يحملون تاريخ انتهاء الصلاحية على جباههم المغطاة بالتجاعيد. ولكن، من بين المفارقات التي نشهدها في عصرنا، أن جيل طفرة المواليد (Baby Boomers) يتمتعون بصحة أفضل من أي وقت مضى، وقادرون على العمل لفترة أطول، ولكنهم يشعرون بأنهم أقل أهمية. إذ يشعر هؤلاء بالقلق المبرر حيال نظر الرؤساء أو أرباب العمل المحتملين لعمرهم كمسؤولية أكثر منه أصلاً من أصول الشركة، وخاصة في قطاع التكنولوجيا.
ومع ذلك، فنحن العاملون "المنتمون لفئة عمرية معينة" أقل شبهاً بعبوة الحليب تلك، وأكثر شبهاً بزجاجة مشروب صافٍ فاخر النوع (كلما قدم زادت قيمته)، خاصة في هذا العصر الرقمي. وفي الواقع، فإن قطاع التكنولوجيا، الذي اشتهر بانتشار ثقافات الشركات ذات المخاطر العالية فيه كما الحال بالنسبة للابتكار، والمعروف أنه يسبب التوتر للموارد البشرية كما يسببه للرؤساء التنفيذيين الذين يرتدون الملابس غير الرسمية، قد يحتاج إلى القليل من المرونة والحكمة التي يكتسبها المرء مع تقدم العمر.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

عندما كنت في السادسة والعشرين من العمر، أسستُ إحدى شركات فنادق البوتيك (فنادق صغيرة نسبياً)، وبعد 24 عاماً في منصب الرئيس التنفيذي، اضطررت لبيعها في نهاية الركود الكبير دون أن أعرف ما هي الخطوة التالية. وفي هذا الوقت تلقيت اتصالاً من شركة "إير بي إن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!