تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مَنْ المستفيد حين يقدم المدير أو المسؤول التنفيذي رعايته لموظف أدنى منه درجةً على السلم الإداري، ويوفر له التوجيه والتشجيع والدعم؟ إن كانت إجابتك التلميذ هو المستفيد، فقد أصبت نصف الحقيقة فقط.
إن الرعاية – وهي علاقة يختار فيها قائد متمرس أو صاعد إحدى المواهب الصغيرة النابهة ويطور مسارها المهني – تعزز بلا شك مسار ذلك التلميذ، الذي تنفتح أمامه الأبواب لينهل من معين خبرات الطرف الراعي واتصالاته. لكن البيانات تشير كذلك إلى قيمة كبيرة يتحصل عليها ذلك الراعي. وفقاً لاستبيان تمثيلي على مستوى البلاد أُجري في مرحلة إعداد كتابي الجديد، "أثر الراعي: كيف تصبح قائداً أفضل من خلال الاستثمار في الآخرين" (The Sponsor Effect: How to Be a Better Leader by Investing in Others)، وُجد أن المدراء ذوي المناصب العليا الذين يتخذون لأنفسهم تلاميذ أكثر حصولاً على الترقيات في العامين الماضيين بنسبة تصل إلى 53%. كما أن حظوظ المدراء الجدد الذين يتخذون تلاميذ يرعونهم في الحصول على مهام تنمي قدراتهم وترفع شأنهم تزيد على غيرهم بنسبة 60%.
وبالتعمق في دراسة أحوال المشاركين في الاستبيان والذين يتفاوتون ما بين مدراء جدد ورؤساء تنفيذيين، وُجد أن 39% ممن اتخذوا لأنفسهم تلاميذ يعتبرون أنفسهم "راضين عن إرثهم المهني" في تلك اللحظة من مشوارهم الوظيفي. فيما لم يقل الشيء نفسه سوى 25% فقط ممن لم يتخذوا لأنفسهم تلاميذ يرعونهم.
غير أن فوائد الرعاية لا تعود على المدراء والمسؤولين التنفيذيين الذين يكتفون بتوجيه شخص أدنى منهم درجةً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022