تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كثيراً ما يتبادر إلى أذهاننا أن النموذج المثالي للشركات الناجحة، هو الدور القيادي للمدير الذي يقدم سيولاً متواصلة من التدريب والملاحظات التوجيهية لموظفيه. وأن ذلك يحدث بسبب سرعة تغير طبيعة العمل ضمن هذه المؤسسات وتنوع مسؤوليات العمل فيها، ما يفرض على الموظفين ضرورة تطوير مهاراتهم والارتقاء بها باستمرار. وفي الواقع، قد تدفع الرغبة في إقامة مناقشات مستمرة حول عملية التطوير الكثير من الشركات إلى التخلي عن جلسات تقييم الأداء السنوية: إذ لا يعتبر التقييم السنوي كافياً.
أما في الواقع، فلا وجود للتدريب المتواصل إلا في ما ندر، حيث يواجه المدراء الكثير من المطالب والضغوطات ويعانون من ضيق الوقت، وبالتالي يضعون العمل على تطوير مهارات المرؤوسين في آخر أولوياتهم ويأتي في آخر قائمة أعمالهم. ويشير استبيان لآراء قادة الموارد البشرية إلى أنهم يتوقعون من المدراء قضاء 36% من أوقاتهم في تطوير موظفيهم، بينما يشير استبيان آخر لآراء المدراء أنّ النسبة الفعلية لا تتعدى 9% فحسب، وحتى هذه النسبة تبدو للكثير من المرؤوسين المباشرين مرتفعة ولا تعكس الواقع.
ومع ذلك، تبين أنّ نسبة 9%، ليست مثيرة للقلق، فعندما يتعلق الأمر بالتدريب والتوجيه، لا تعتبر زيادة النسبة أفضل بالضرورة.
ولمعرفة الطريقة التي يمكن للمدراء اتباعها لتحسين مستوى التدريب وتطوير مهارات الكفاءات الصاعدة لديهم، أجرى باحثون في شركة غارتنر (Gartner) استبياناً لـ 7,300 موظف ومدير في مختلف الصناعات، ولمتابعة النتائج، أجروا مقابلات لأكثر من 100 مسؤول تنفيذي في الموارد البشرية وأجروا استبياناً لـ 225 آخرين. كان هدفهم التركيز على أمر واحد، وهو: ما الذي يفعله أفضل المدراء لتطوير موظفيهم في بيئة دائمة الانشغال مثل بيئة العمل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022