facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/Jiw Ingka
عندما تذهب إلى عملك، هل تشعر أن لديك ما تسهم به؟ أن أفكارك تستحق الإنصات إليها؟ هل تعتقد أن ما تقدمه إلى مؤسستك مهم؟ جيد. يحتاج القادة إلى الشعور أنهم يصنعون فرقاً إيجابياً، ولكن ليس فارقاً وحيداً. إذا كنت مؤمناً بالحالة الأولى وليس بالثانية فأنت حكيم، ولكن إذا كنت مؤمناً بالاثنتين، فربما تكون مصاباً بالداء الرهيب المسمى "هوس الأهمية".أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
ينسب تيري تيتشاوت (Terry Teachout)، الناقد المسرحي بـ"صحيفة وول ستريت جورنال" (The Wall Street Journal)، مصطلح "هوس الأهمية" إلى الشاعر الغنائي ستيفن سوندهايم (Stephen Sundheim)، الذي قال: "إن الموسيقار العالمي ليونارد برنستاين (Leonard Bernstein)، كان يعاني حالة مستعصية من هوس الأهمية أدت إلى عرقلة مسيرته المهنية اللاحقة". يجادل تيتشاوت بأن الفنانين حين يصبحون مفتونين بعبقريتهم، فإن هذا يعوق تطور موهبتهم الفنية. ينطبق الأمر نفسه على القادة في الإدارة العليا. إذ لا تستحق كل الأفكار أن تتحول إلى مشاريع، ولا تصلح كل التعليقات الارتجالية لأن تكون شعارات جذابة.
ونظراً لأن المصابين بهوس الأهمية يعتقدون أن كل ما يسهمون به مهم، فإنهم يظنون أيضاً أن كل شيء يفعلونه مهماً، لذا يدفعون أنفسهم وموظفيهم إلى ارتكاب مخاطر غير محسوبة لتحقيق مكاسب قليلة جداً.
كيف تقي نفسك من هوس الأهمية؟
أنصت لموظفيك. يعتبر الغرور أشرس أشكال هوس الأهمية، لأنه يمنع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!