تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
shutterstock.com/Jiw Ingka
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما تذهب إلى عملك، هل تشعر أن لديك ما تسهم به؟ أن أفكارك تستحق الإنصات إليها؟ هل تعتقد أن ما تقدمه إلى مؤسستك مهم؟ جيد. يحتاج القادة إلى الشعور أنهم يصنعون فرقاً إيجابياً، ولكن ليس فارقاً وحيداً. إذا كنت مؤمناً بالحالة الأولى وليس بالثانية فأنت حكيم، ولكن إذا كنت مؤمناً بالاثنتين، فربما تكون مصاباً بالداء الرهيب المسمى "هوس الأهمية".
ينسب تيري تيتشاوت (Terry Teachout)، الناقد المسرحي بـ"صحيفة وول ستريت جورنال" (The Wall Street Journal)، مصطلح "هوس الأهمية" إلى الشاعر الغنائي ستيفن سوندهايم (Stephen Sundheim)، الذي قال: "إن الموسيقار العالمي ليونارد برنستين (Leonard Bernstein)، كان يعاني حالة مستعصية من هوس الأهمية أدت إلى عرقلة مسيرته المهنية اللاحقة". يجادل تيتشاوت بأن الفنانين حين يصبحون مفتونين بعبقريتهم، فإن هذا يعوق تطور موهبتهم الفنية. ينطبق الأمر نفسه على القادة في الإدارة العليا. إذ لا تستحق كل الأفكار أن تتحول إلى مشاريع، ولا تصلح كل التعليقات الارتجالية لأن تكون شعارات جذابة.
ونظراً لأن المصابين بهوس الأهمية يعتقدون أن كل ما يسهمون به مهم، فإنهم يظنون أيضاً أن كل شيء يفعلونه مهماً، لذا يدفعون أنفسهم وموظفيهم إلى ارتكاب مخاطر غير محسوبة لتحقيق مكاسب قليلة جداً.
كيف تقي نفسك من هوس الأهمية؟
أنصت لموظفيك. يعتبر الغرور أشرس أشكال هوس الأهمية، لأنه يمنع التواصل المتبادل. لا تنفرد بالكلام طوال الوقت دون أن تستمع إلى أحد، فالقادة الناجحون يعرفون مبكراً أن حُسن الإنصات يؤدي إلى أروع الأفكار، لا سيما أنها تنبع من الأشخاص الذين يؤدون المهمات الصعبة.
تعلم من عملائك. إن قضاء الوقت مع عملائك الداخليين أو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022