تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
من الصعب السيطرة على انفعالاتك عندما تخوض محادثة متوترة، لأن الخلاف يُشعرك في نهاية الأمر بنوع من التهديد، أنت تخشى من أن تضطر للتنازل عن شيء ما، سواء كان ذلك وجهة نظرك أو الطريقة التي اعتدت بها على أداء عمل ما، أو فكرتك أنك مصيب في رأيك، أو ربما حتى قوتك، وبالتالي فإن جسدك يستعد للقتال عن طريق تحفيز الجهاز العصبي الودي. هذه استجابة طبيعية يبديها الجسم عندما يشعر بأي تهديد، إلا أن المشكلة تكمن في أن أجسامنا وعقولنا لا تُميز بشكل خاص بين التهديدات التي تنشأ من عدم اتباع وجهة نظرك في خطة المشروع، وتلك الناجمة على سبيل المثال، عن مطاردة حيوان مفترس لك في البرية. في الحالتين، يرتفع معدل ضربات القلب ومعدل التنفس، وتنقبض العضلات، وينصرف الدم في جسمك بعيداً عن أعضائك، وتشعر على الأرجح بعدم الارتياح.
لا يضعك أي من هذا كله في الإطار الذهني الصحيح لحل أي نزاع. إذا وجد جسمك نفسه بين خياري "قاتِلْ أو اهربْ" أو ما أسماه الصحافي العلمي دانيال غولمان "اختطاف اللوزة الدماغية" (amygdala hijack)، فقد تفقد التواصل مع القشرة الجبهية الأمامية من المخ، وهي الجزء المسؤول عن التفكير العقلاني في الدماغ. ولكن اتخاذ قرارات عقلانية هو بالتحديد ما تحتاج إليه عندما تخوض محادثة صعبة. أنت لا تفقد فقط القدرة على التفكير بوضوح، ولكن من المحتمل أن يلاحظ محاورك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!