تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
المسوقون مدرَّبون على التوفيق بين العرض والطلب. ويجب أن يتوفر كل ما يحتاج المستهلكون إليه في الوقت والمكان المناسبين وبالسعر المناسب. لطالما كان شعار شركة "كوكاكولا" (Coca-Cola) هو أن يكون مشروبها في متناول يد العميل دائماً في أي وقت ومكان. فنفاد المخزون يعني خسارة عملية بيع أو الأسوأ من ذلك: أن يفوز أحد المنافسين بها.
لكن المسوقين يدركون أيضاً أنه باستخدام وهم الندرة يمكنهم تسريع الطلب، فهذه الندرة الزائفة تشجعنا على الشراء بسرعة وربما شراء كميات أكبر من المعتاد.
رأينا مثالين ممتازين لهذا التأثير في هذا الصيف مع إطلاق أجهزة "آيفون" والكتاب السابع من سلسلة هاري بوتر. في كلتا الحالتين، تم تصميم دعاية ما قبل الإطلاق ليس فقط لزيادة الطلب بل أيضاً لخلق الوهم بأن الإمدادات ستكون محدودة. في الواقع، كان هناك نقص قليل للغاية في الإمدادات، وفي كلتا الحالتين، توقع المسوقون مستويات الطلب توقعاً رائعاً.
وكما تَبين من التغطية الصحفية الكبيرة والمبيعات المرتفعة في يوم الافتتاح، فإن استراتيجية وهم الندرة أتت ثمارها لشركة "آبل" ولشركة نشر سلسلة كتب هاري بوتر. لم يكن وهم الندرة في صالح المبيعات المباشرة لهذين المنتجين فحسب، ولكن ما حدث أيضاً هو أن الحشود الغفيرة زادت من مبيعات المنتجات ذات الصلة في متاجر "آبل" والمكتبات خلال شهر يشهد مبيعات بطيئة نسبياً.
لكن هناك مخاطر لاستخدام الندرة الزائفة كاستراتيجية. أولاً، تؤدي الضجة الإعلامية إلى إجراء فحص دقيق للغاية؛ فقد دفعت أوجه
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022