فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
11270228 - female hand painting a fresh red apple which is partly black and white and partly colored, isolated on white background
هل تمتلك المؤسسة الخاصة بك بصمة خاصة بها؟ كيف يمكن الاستفادة منها؟
دأبت العديد من الأجهزة والمؤسسات في دول العالم على استخدام البصمة للتفريق بين الأشخاص، ففي القرن الثامن عشر، تم إثبات أن بصمات أصابع البشر لا تتشابه، وبالتالي يمكن اعتمادها كأداة فعالة لإثبات الهوية. كذلك الأمر بالنسبة لأنواع البصمات الأُخرى كبصمة العين، وبصمة الوجه، وبصمة الشعر. والشيء المشترك بينها جميعاً أنها تسمح بإنشاء شكل أو ترتيب معيّن خاص بكل إنسان.
كما تطرّق بعض الكتاب والمؤلفين الإداريين إلى مفهوم البصمة المؤسسية، وفي كتاب صدر حديثاً تحت عنوان "إدارة التنوع المؤسسي" (Managing Organizational Diversity)، بيّن المؤلفان كارولينا ماشادو وباولو دافيم، أن لكل مؤسسة طريقة مختلفة في إنجاز العمل، وكذلك ردود أفعال مختلفة لما يعترضها من مواقف ومتغيرات، وهذا ما يعرف بالبصمة المؤسسية، وتختلف هذه البصمة من مؤسسة لأُخرى، لذلك يمكن اعتبارها أداة للتمييز بين المؤسسات. أما كريس بيلتون في كتابه "الإبداع والسياسة الثقافية" (Creativity and Cultural Policy)، فأوضح أن البصمة المؤسسية هي عبارة عن نموذج يحتوي على مجموعة من القيم والافتراضات والمعتقدات،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!