تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كانت العلاقة التي تجمع ستيف جوبز ببيل غيتس شائكة. ومع ذلك، فإن شركتيهما كانت قد جمعتهما علاقات تجارية مهمة للغاية. فقد قامت "مايكروسوفت" بكتابة البرمجيات الخاصة ببعض أجهزة آبل. لكن الرجلين كانا غريمين أيضاً، سواء في السوق أو تحت الأضواء العامة. وقد وصف والتر إيزاكسون، الذي كتب السيرة الذاتية لستيف جوبز، علاقتهما على أنها "رقصة العقارب التي يدور فيها كلا الطرفين باحتراس وهما يعرفان بأن لدغة من أي منهما يمكن أن تتسبب بمشكلة لكليهما". فكيف تستعد للتفاوض مع القادة؟
في بعض الأحيان، كانت الاندفاعات العاطفية تهدد التعاون فيما بينهما. وفقاً لما ذكره إيزاكسون في كتابه، فقد شعر جوبز بحنق كبير، على سبيل المثال، عندما كانت "مايكروسوفت" على وشك إطلاق نظام "ويندوز"، إذ زعم بأن هذه المنصة الإلكترونية الجديدة كانت تقليداً وقحاً لنظام تشغيل الغرافيكس في "آبل" (رغم أن "آبل" بحدّ ذاتها كانت قد أعطت لنفسها الحق في استعارة برمجيات كانت قد طوِّرت سابقاً في "زيروكس").
وقد زار بيل غيتس المقر الرئيسي لشركة "آبل" على أمل تهدئة الخواطر. ولكن عوضاً عن ذلك عمد جوبز إلى توبيخه أمام كبار المدراء في "آبل". فقد صاح في وجهه قائلاً: "أنت تسرقنا جهاراً نهاراً. لقد وثقت بك وأنت كنت تسرقنا".
لكن غيتس لم يردّ على الصراخ بمثله. بل جلس بكل هدوء، عارضاً طريقة أخرى للنظر إلى المسألة، قائلاً: "أعتقد أن الأمر أشبه بما يلي. كلانا كان لدينا جارٌ غني يدعى "زيروكس". وعندما اقتحمت أنا بيته لأسرق جهاز التلفزيون من عنده اكتشفت بأنك كنت قد سرقته قبلي".
اقرأ أيضا: 

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022