facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في أيامنا هذه لا يمكننا أن نُمضي أكثر من خمسة دقائق دون السماع عن الإجهاد: اختبارات الإجهاد، إدارة الإجهاد، وكيف أنه في نهاية المطاف من المحتمل أن يكون السبب الذي يؤدي إلى نهاية البشرية هو -أعتقد أنكم حزرتم- الإجهاد. نحن نتفاخر بالإجهاد بتواضع، ونشكو منه، كما أننا نمارس اليوغا والتأمل للتخلص منه. الخلاصة: نحن مهووسون بالإجهاد.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

سأقول لك أمراً قد يبدو مجنوناً: أنت لست بحاجةٍ إلى التخلص من الإجهاد لتنعم بحياة سعيدة ومُرضية.
وتشير العديد من نماذج المساعدة الذاتية إلى أن الإنسان لا يمكن أن يعيش حياة مُرضية إلا عند التخلص من الأفكار والمشاعر السلبية. ولكن في عملي عن "الرشاقة العاطفية" وجدت أن محاولة التخلص من الإجهاد يمكن أن تجعلك أكثر إجهاداً. من الأفضل لنا أن نعترف بقوة العاطفة ونركب أمواجها، إذا جاز التعبير، فنخرجَ أقوى من الجانب الآخر متمكنين من اتخاذ القرارات التي لا تستند على الإجهاد.
فكر بالإجهاد مثل محطة إذاعية سيئة تريد إطفاءها. هل من الطبيعي أن تحاول حجب المحطة السيئة عن طريق تشغيل موسيقى من محطة أخرى لتطغى عليها؟ بالطبع لا. بالتأكيد ستجد زر الانتقال وتختار محطة أخرى، إن ما فعلته هو ليس القضاء على المحطة الأولى بل اختيار المحطة الثانية بدلاً من ذلك. وبالمثل، فإن توظيف الأفكار أو السلوكيات الإيجابية في محاولة للتغطية على التوتر عادة لا يجدي نفعاً.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!