فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
freepik.com
هل فكرت يوماً ما إذا كان استخدام الألوان في الأنشطة الإدارية يتم بطريقة عشوائية؟ أم أنه منظم ويتبع نمطية معينة؟ سنقوم بهذا المقال الإجابة عن هذا التساؤل، وذلك لتوفير طيف واسع من إرشادات استخدام الألوان في الممارسات الإدارية.اكتشف أكبر محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت، استكشف باقات الاشتراك في مجرة.

يعتمد علم نفس الألوان على مفهوم أن اللون يمكن أن يؤثر على السلوك البشري، وذلك من خلال تحريضه انطباعات ومشاعر محددة، وكل من الألوان الأساسية يمكن أن تثير استجابات مختلفة. ونرى تطبيقات علم نفس الألوان بكثرة في حياتنا اليومية وذلك في إشارات المرور واللوحات الإرشادية والمتاجر والمطاعم والمواقع الإلكترونية بل وحتى في المستشفيات والمدارس وغيرها، بل أن بعض الدول ذهبت أبعد من ذلك، حيث قامت مدينة غلاسكو في اسكوتلندا بتغيير لون مصابيح الإنارة في الشوارع إلى اللون الأزرق وذلك في مسعى إلى تخفيض عدد الجرائم وحالات الانتحار في المدينة، وقد كانت النتائج أن معدل الجريمة قد انخفض بشكل ملحوظ في المناطق المنارة باللون الأزرق، كذلك حذت اليابان حذو اسكوتلندا
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!