تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يجب على القادة إدراك حالة الحزن الموجودة لدى الموظفين ومساعدتهم في العثور على المعنى.
ذات ليلة في وقت غير قريب، كنت جالساً في صالة للسينما في لوس أنجلوس عندما وقع زلزال استمر وقتاً طويلاً نسبياً، ثم تلته عدة هزات ارتدادية. أتذكر بمنتهى الوضوح كيف كان الناس الموجودين في صالة السينما ينقسمون بصورة طبيعية إلى ثلاث فئات: فبعضم شعر بالذعر وراح يهيم على وجهه على غير هدى، غير واثق إلى أين يذهب ولا ما هو فاعل، في حين حافظ البعض الآخر على هدوئه وذهب إلى مخارج الطوارئ تماماً كما طُلِب منه في تعليمات السلامة التي كانت قد أذيعت قبل عرض الفيلم. أما البعض الآخر فبالكاد بارح مكانه. لا بل طلب هؤلاء من الآخرين التزام الهدوء والعودة لمشاهدة الفيلم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لم تفارق هذه الليلة تفكيري منذ بداية جائحة فيروس كورونا. لا شكّ أن هذه الأزمة هي صدمة مختلفة عن الزلزال، لكنها مع ذلك تظل صدمة، وقد رأيت أصدقاءً، وأفراداً من عائلتي، وعاملين في الشركات التي أقدم لها المشورة يختبرون ردود أفعال مشابهة لتلك التي عشتها في صالة السينما. فقد عانى البعض في التكيف مع الأزمة، وبعضهم الآخر فعل ما بوسعه بناء على الإرشادات التي بين يديه، في حين حاول البعض الآخر تهدئة روع الآخرين ومواصلة حياته المعتادة.
مع سعي الشركات إلى التعامل مع العودة البطيئة والتدريجية إلى الحياة الطبيعية وروتين العمل المعهود، يجب عليها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!