facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
مثل العديد من زملائي، التحقت بعد فترة وجيزة من إنهاء دراستي الجامعية، بشركة استشارية رائدة في مجال الاستراتيجية والإدارة. كنت أعلم أن ساعات طويلة من العمل بانتظاري، ولكني لم أدرك معنى ذلك حقيقة سوى بعد مرور بضعة أشهر، عندما طلبت يوم عطلة لحضور حفل زفاف صديق لي. لقد أجيب طلبي، بطريقة ما. تولت زوجتي قيادة السيارة طيلة المسافة البعيدة لحضور حفل الزفاف بينما قضيت "يوم إجازتي" على المقعد المجاور أعمل بنهم على جهاز الكمبيوتر المحمول، مع استراحات في المقاهي على الطريق لإعادة شحن الجهاز وإرسال رسائل عبر البريد الإلكتروني بالاستفادة من خدمة الإنترنت المجانية. استمر الوضع على هذه الوتيرة لعدة أشهر. حتى في الأعياد الوطنية، كنت أحبس نفسي في شقتي لأعمل، ثم بدأت أتساءل إلى متى يمكنني الاستمرار على هذه الحال.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لسوء الحظ، قصة العمل المرهق الدائم هذه ليست استثنائية. في الواقع، عام 2012، كشف استطلاع أجرته مؤسسة "غالوب" (Gallup) أن 40% من العاملين في الولايات المتحدة الأميركية "يعانون من حالة متقدمة من الإجهاد، لدرجة يشعرون معها أنهم مستنزفون". ويرد ذكر الإجهاد والقلق في 70% من المكالمات التي تُجرى عبر خطوط الاستشارة الهاتفية التي توفرها شركة "وورك بليس أوبشنز" (Workplace

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!