تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مثل العديد من زملائي، التحقت بعد فترة وجيزة من إنهاء دراستي الجامعية، بشركة استشارية رائدة في مجال الاستراتيجية والإدارة. كنت أعلم أن ساعات طويلة من العمل بانتظاري، ولكني لم أدرك معنى ذلك حقيقة سوى بعد مرور بضعة أشهر، عندما طلبت يوم عطلة لحضور حفل زفاف صديق لي. لقد أجيب طلبي، بطريقة ما. تولت زوجتي قيادة السيارة طيلة المسافة البعيدة لحضور حفل الزفاف بينما قضيت "يوم إجازتي" على المقعد المجاور أعمل بنهم على جهاز الكمبيوتر المحمول، مع استراحات في المقاهي على الطريق لإعادة شحن الجهاز وإرسال رسائل عبر البريد الإلكتروني بالاستفادة من خدمة الإنترنت المجانية. استمر الوضع على هذه الوتيرة لعدة أشهر. حتى في الأعياد الوطنية، كنت أحبس نفسي في شقتي لأعمل، ثم بدأت أتساءل إلى متى يمكنني الاستمرار على هذه الحال.
لسوء الحظ، قصة العمل المرهق الدائم هذه ليست استثنائية. في الواقع، عام 2012، كشف استطلاع أجرته مؤسسة "غالوب" (Gallup) أن 40% من العاملين في الولايات المتحدة الأميركية "يعانون من حالة متقدمة من الإجهاد، لدرجة يشعرون معها أنهم مستنزفون". ويرد ذكر الإجهاد والقلق في 70% من المكالمات التي تُجرى عبر خطوط الاستشارة الهاتفية التي توفرها شركة "وورك بليس أوبشنز" (Workplace Options) التي تقدم برامج مساعدة لرفاه الموظفين. قد لا يكون هذا الأمر مفاجئاً تماماً إذا أخذنا في الاعتبار أن ساعات عمل الموظفين الأعلى أجراً آخذة في الازدياد. ففي السنوات الثلاثين الماضية، انقلب الاتجاه الذي ساد قروناً رأساً على عقب ولم يعد العاملون الذين يتقاضون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022