تابعنا على لينكد إن

يتلفظ زميلك بشيءٍ يُشعِرك بالانزعاج على الفور. هو يعتقد أنه يبدو مضحكاً لا أكثر، لكنَّ التعليق غير لائقٍ – بل وربما يكون مسيئاً، أو منطوياً على تمييزٍ جنسيٍّ أو عنصريٍّ. ماذا ينبغي أن تقول أو تفعل إن وجدتَ نفسك في هذا الموقف؟ هل مِن وسيلةٍ للفت الانتباه إلى التعليق دون أن تضع الشخص الآخر موضع المُدافع؟ وهل تكون مُخاطِراً بسمعتك، أو وظيفتك، أو مستقبلك المهني إن جهرتَ له بالقول؟

ما يقوله الخبراء

لا أحد ينكر أنَّ هذا موقفٌ صعبٌ. تقول جوان وليامز، المدير المؤسس لمركز قانون العمل والحياة Center for WorkLife Law في كلية هاستينغز للحقوق، جامعة كاليفورنيا، إنَّ تلك القرارات محفوفةٌ بالمخاطر بشكلٍ خاصٍّ لأنها تنطوي على “اثنين من أكثر عناصر التحيز إزعاجاً في مكان العمل”: عدم التيقن مما إذا كان ما سمعتَه تحيزاً أم لا، والخوف من أنك ربما تجازى على كيفية تعاملك معه. من الطبيعي أن نستجوب أنفسنا في تلك الحالات، متسائلين عما إذا كنا قد سمعنا الشخص يقول ذلك حقاً أم أنها كانت مجرد مزحةٍ.

حتى لو كنت تعتقد أنك ستقول شيئاً في هذا الموقف، فربما تجد أنَّ الواقع مختلفٌ. يُظهر البحثُ الذي أجراه ألكسندر زوب، مدير مركز البحوث العبر ثقافية في جامعة ويسترن واشنطن، وزملاؤه أنَّ هناك “تناقضاً بين ما يتوقع الناس أن يفعلوه وبين ما يفعلونه في الواقع”. إليكم بعض النصائح التي تفيدكم في المرة القادمة التي يتلفظ فيها زميلٌ لكم بشيءٍ مسيءٍ.

وازن بين فوائد المصارحة …

الخطوة الأولى هي أن تقرر ما إذا كان الموقف جديراً بالتصدي للتعليق أم لا. بالتأكيد هناك أسبابٌ وجيهةٌ للقيام بذلك. تشير وليامز إلى أنَّ “الحفاظ على شعورك بالنزاهة” و “تخليص مكان العمل من النزعة العنصرية” هما هدفان ساميان. “إن لم تجهر بالقول، فإنك بذلك تعطي إشارةً بأنَّ هذا التعليق لا بأس به. وتكون في الأساس قد منحت الشخص تواً الإذن بأن يفعل ذلك مجدداً”. ولعلَّ صراحتك هذه تكون فرصةً أيضاً لتغيير سلوك زميلك إلى الأفضل – وهي فرصةٌ لا تودُّ أن تفوتها بالطبع. يُبيِّن بحث زوب أنَّ “التصدي للسلوك المسيء بالطريقة الصحيحة لحظةَ حدوثه يمكن أن يغيره في المستقبل”.

إذا كنتَ تشغل وظيفةً قياديةً، فإنَّ مؤشر المخاطر يكون أعلى. ذلك أنَّ ثمة مسؤوليةً (قانونيةً أحياناً) تقع على كواهل المدراء بأن يتأكدوا من عدم شعور أحدٍ بالتهديد أو الانزعاج في العمل، وتُظهر الدراسات أنَّك ستتمتع بمزيدٍ من النفوذ إذا لم تكن أنت موضوع التحيز. تقول وليامز: “عندما يتعلق الأمر بالتمييز الجنسيِّ، على سبيل المثال، فإنَّ الرجال عادةً ما يكونون أكثر إقناعاً عند مواجهة الناس. ونحن نمنحهم المزيد من المصداقية لأنه ليس ‘قضيتهم'”.

… وبين التكاليف

تضيف وليامز أنك بحاجةٍ إلى النظر في ماهية الشخص الذي أنت بصدد التعامل معه، وماذا عساه يكون رد فعله، وما التكاليف السياسية المتوقعة في حالة استدعائه. ربما يقابل ذلك بالاستخفاف (“أنت مبالغٌ في ردة فعلك؛ لقد كانت مجرد مزحةٍ”.) أو يتحول إلى وضع الدفاع (“ما الذي تتهمني به؟”). لذا، اسأل نفسك: كيف تكون ردة فعل ذلك الشخص بشكلٍ طبيعيٍّ حالَ كونه في موضع تحدٍّ؟ هل هو مدركٌ لذاته بشكلٍ عامٍّ؟ وهل يتصف بحسن النية؟

ستحتاج أيضاً إلى النظر في السلطة التي يملكها الشخص عليك وما إذا كان من المحتمل أن يجازيك على صراحتك. “قد يتعرض أمنك المهنيُّ أو سلامتك الشخصية للخطر”، على حد قول زوب. وينطبق هذا بشكلٍ خاصٍّ إذا كنت طرفاً في مجموعةٍ تتعرض للانحياز بالفعل. يبيِّن بحث وليامز أنَّ النساء وأصحاب البشرة الملونة يواجَهون بمزيدٍ من الصدود حين يكونون حازمين. لا يعني هذا أنك لا ينبغي أن تجهر بالقول، بل ينبغي أن تكون واقعياً بشأن العواقب المترتبة على ذلك. إذا كان هدفك النهائي هو الحفاظ على وظيفتك، فربما تقرر أن تلتزم الصمت.

لا تضع افتراضاتٍ

إذا قررت أن تقول شيئاً، فلتتناول الموقف كما لو أنَّ الشخص لم يقصد الإساءة إليك. توضح وليامز أنه في معظم الأوقات “يكون الشخص جاهلاً بالأمر لا أكثر، ولا يَعلم كيف يتم تفسير سلوكه”. كن متعاطفاً؛ فالاحتمالات هي أنك أنت أيضاً قد ارتكبت أخطاءً. “هل أدلينا كلانا بتعليقاتٍ غبيةٍ؟ نعم بالتأكيد؛ كما أنك لست مثالياً”، على حد قول وليامز. ويجوز حتى أن تروي له موقفاً تلفظتَ فيه بشيءٍ ثم تمنيتَ بعدها أن لو استطعت أن تتراجع عنه. إنَّ مسألة توضيح أنك مررتَ بمواقف مشابهةٍ من الممكن أن تحدَّ من لجوء الشخص إلى الدفاع، وأن تجعله أكثر قابليةً لسماع وجهة نظرك.

لا توجِّه اتهاماتٍ

احرص على عدم توجيه الاتهامات. يبيِّن بحث زوب أنَّ العبارات الفظَّة، مثل “ذلك تمييزٌ عنصريٌّ”، قد أفضت إلى ردود أفعالٍ أكثر دفاعيةً بكثيرٍ. ويقول زوب إنَّ لمعظم الناس “نظرةً مبالغاً فيها” عمَّا تعنيه تلك الألفاظ، لذا فإنَّ ردود أفعالهم تكون شديدةً: “فلتنظر إذن إلى العنصريين البيض، والكو كلوكس كلان Ku Klux Klan (منظمةٌ ذات فكرٍ متطرفٍ وعنيفٍ) وحرق الصليب – إن أيَّ تلميحٍ يشير إلى أننا نسير على المنوال ذاته لشيءٍ من تلك الأشياء هو مزعجٌ حقاً”. تؤيد وليامز هذا الرأي إذ تقول: “قد يكون من حقك أن تستدعي الناس، ولكن لا أحد يود أن يسمع أنه يتصف بالتمييز الجنسيِّ أو العنصريِّ، أو حتى السلوك السيء”.

فسِّر ردة فعلك على التعليق

بدلاً من أن تصف التعليق بأنه مسيءٌ، تنصح وليامز وزوب على السواء بأن توضح الشعور الذي انتابك بسببه. قد تقول مثلاً “أعلم أنك لم تكن تقصد، لكنَّ ذلك أزعجني” أو “لقد أربكني ما قلتَه”. لا تظن أنَّ هذا هروبٌ من القضية، على حد قول زوب؛ “إنه مقاربةٌ أكثر فعاليةً بكثيرٍ، ومن المرجح أن يغير من سلوكه في المواقف المستقبلية”.

اطرح سؤالاً

تقترح وليامز أن تُتبِع جملتك الافتتاحيةَ بسؤالٍ مثل “ماذا كنتَ تقصد بهذا التعليق؟” أو “ما المعلومات التي يستند إليها تعليقك؟”، ومن خلال إشراك الشخص في مناقشةٍ، يمكنك مساعدته على استكشاف تحيزاته وإزالة أي سوء فهمٍ محتملٍ. بل ويجوز أن تطلب منه أن يعيد عليك ما قاله. وسيدفعه هذا إلى التفكير بعنايةٍ فيما كان يقصد بتلك الملاحظة، فضلاً عن تأثيرها في الآخرين، ويمنحه فرصةً للتراجع عنها.

شارك المعلومات

إذا كان الشخص لا يرى أن تعليقه كان مسيئاً، يمكن أن تُعين على إرشاده من خلال تقديم ملاحظاتٍ أو مزيدٍ من المعلومات. على سبيل المثال، إذا اقترح الشخص أن زميلتك متقاعسةٌ عن العمل إذ تغادر في وقتٍ مبكرٍ، فمن الممكن أن تقولَ شيئاً مثل: “قرأتُ منذ بضعة أيامٍ دراسةً مثيرةً للاهتمام وجدَت أنه عندما تغادر الأمهات العاملات محل العمل، فإننا نفترض أنهنَّ يرعَين أطفالهنَّ. ولكن عندما يغادر الآباء العاملون محل العمل، فإنَّ هذا لا يسترعي حتى انتباهنا”. من المهم أن تفعل ذلك بطريقةٍ غير سلبيةٍ أو مسيئةٍ. فكلما كنت صادقاً في مشاركة المعلومات وليس محاصرة الشخص في تحيزه، كان من الأرجح أن يستمع إليك.

جرب أساليب بديلةً

إذا قررت أنك لست مرتاحاً لمسألة التصدي للتعليق، فهناك أشياءٌ أخرى يمكنك القيام بها، على حد قول زوب. ربما تُغيِّر الموضوعَ مثلاً، بأن تبعث للشخص “رسالةً خَفيةً” توحي بأنك غير راضٍ عن تلك الملاحظة. يقول زوب: “عليك أن تعتمد على الذكاء الوجدانيِّ للشخص ليفهم التلميح”. وربما تنتظر أيضاً وترى ما سيحدث. فأحياناً يدرك الشخص الذي أدلى بالتعليق خطأه ويعتذر.

أو… فقط أطلق به لسانك

بناءً على شدة شعورك بالإساءة، قد تقرر أنّك لا تبالي بمدى إحساس الشخص الآخر بذاته. تقول وليامز: “قد تشعر أنك بحاجةٍ إلى مجرد الجهر بالأمر”. ولا بأس من أن تفعل ذلك طالما أمعنت النظر في التكاليف. وإذا ما أثيرت حفيظة الشخص وأصبح في وضعٍ دفاعيٍّ فستكون، بحسب قول وليامز، “قد حصلت الآن على معلومةٍ أخرى عن ماهية هذا الشخص”.

الجأ إلى أحد المسؤولين

إذا استمرت التعليقات وشعرت بالانزعاج، فقد تفكر في تصعيد القضية. تقول وليامز إنَّ هناك قوةً كامنةً في الأرقام. “هل تستطيع العثور على أناسٍ غيرك تعرضوا للإساءة، وتجادل لتثبت أنَّ ذلك الشخص يخلق مناخاً عدائياً؟ إذا كنت قد حاولت التعاطي مع الموضوع بنفسك ولم يحالفك النجاح، فبوسعك أن تعرضه سراً على شخصٍ رفيع المستوى”. يجوز أن تقول له مثلاً: “ثمة مجموعةٌ منا تتعرض بأكملها لهذه المعاملة، وإنَّا لنرغب في مشورتك”. ولكن ضع في اعتبارك، بحسب تحذير وليامز، “أنك بتصعيدك للأمر ستنفق المزيد من رأس مالك السياسيِّ”.

مبادئ لا تنساها

افعل:
• أمعن النظر في عواقب عدم المصارحة. إن تركتَ تعليقاً يمرُّ بلا ردٍ مناسبٍ فقد تمنح الشخص إذناً بأن يكرر الشيء نفسه مجدداً.
• اعلَم جيداً أنك إذا كنت في موضع سلطةٍ، فإنَّ عليك مسؤوليةَ التصدي للتعليقات المسيئة.
• اطرح أسئلةً تساعد الأشخاص على التفكُّر فيما قالوا وتزيل أي إساءة فهمٍ.

لا تفعل:
• لا تغفل عن التفكير في التكاليف السياسية، لا سيما إن كنتَ أنت المقصود بالتعليق.
• لا تفترض أنَّ الشخص قصد الإساءة إليك أو لأي أحدٍ غيرك؛ فقد يكون جاهلاً بالأمر كله.
• لا تتهم شخصاً بأنه متحيزٌ – فمن الممكن أن يضعه هذا في حالةٍ دفاعيةٍ، ومن غير المرجح أن يغير من سلوكه على المدى الطويل.

دراسة حالة (1): ركِّز على ردة فعلك

بدأ بِن بروكس للتو يباشر عملاً جديداً في شركةٍ متخصصةٍ في الخدمات الاستشارية الإدارية من الدرجة الأولى، وكان هو وزميلٌ له يكبره في السن يتحدثان على الهاتف خلال استراحة التدريب. وبعد أن قدَّم بن بعض الملاحظات، رد الزميل قائلاً: “يالك من شاذٍ!”، كان بن مصدوماً جداً لدرجة أنه حتى لم يرد. يقول بن: “كان هذا الشخص محلَّ إجلالي؛ فقد ساعدني في الحصول على الوظيفة. ولم يكن يعلم أنِّي مِثليٌّ، وبدا أنه يتعامل مع هذا الأمر وكأنه ‘حديثٌ في غرفة تغيير الملابس’، لكنني أنهيت الحوار على الفور”. غادر بن المكتب وهو يشعر بالأذى والغضب”، متسائلاً “لماذا تكبدتُ مشقة التنقل في أرجاء البلد لأُسمَّى ‘شاذاً’ في محل العمل”.

بعد أن هدأتْ نفسه، رجع إلى مكتب زميله لمناقشة الموقف. ولمَّا وجد المكتب خالياً، ترك له مذكرةً تقول إنه بحاجةٍ للتحدث معه. وعندما التقاه زميله في وقت لاحقٍ ذلك اليوم طفِقَ بن يؤسس علاقةً من التفاهم بينهما. “قلت إنني أريد منه متى ما أسأتُ إليه أن يُحيطني علماً بذلك. ووافقَني الرأيَ”. فسَّر بن لماذا أزعجه تعليق زميله الذي قاله سابقاً. “لقد عبَّر عن أسفه على الفور، لكنه اعتذر بطريقةٍ فيها نوعٌ من الامتثال لم تكن صادقةً بكل ما تعنيه الكلمة”. أخذ بن نفساً عميقاً وأسرَّ له بأنه مِثليٌّ. يقول بن: “عندما شرحت له كم كان ذلك مؤلماً، كاد يغرق في كرسيه في بركةٍ من الخجل”. أحسَّ الزميل بالخزي وأخذ يعتذر بشدةٍ، وسامَحه بن.

“كلنا نخطئ، وكلنا نستحق فرصةً ثانيةً عندما نعترف بالمسؤولية ونعتذر”، هكذا قال بِن، الذي يعمل حالياً رئيساً تنفيذياً لشركة بايلوت PILOT، وهي شركةُ تقنيةٍ ناشئةٌ تساعد المدراء على الاحتفاظ بأفضل مواهبهم؛ وأضاف قائلاً: “أنا واثقٌ من أنه لم ينادِ أحداً بـ’الشاذِّ’ مرةً أخرى”. لم يزل بن وزميله السابق صديقين.

دراسة حالة (2): لا توجه اتهامات

عمل دانيال واجنر (تم تغيير الأسماء وبعض التفاصيل)، أحد مالكي شركةٍ متخصصةٍ في البحوث التنفيذية مقرها مدينة نيويورك، عمل لأكثر من سنةٍ مع كارول، مؤسِّسة إحدى المؤسسات المتخصصة في تعليم الشباب. وفي سياق تقديم المشورة لها في التعيينات القيادية، تفاجأ دانيال أكثر من مرةٍ ببعضٍ من تعليقات كارول وطلباتها الغريبة. على سبيل المثال، أرسلت ذات مرةٍ بريداً إلكترونياً لفريق دانيال تطلب منهم إيجاد صورٍ للمرشحين للوظيفة ليتسنى لها الاطلاع على أشكالهم. وطلبت منهم أيضاً أن يحددوا عمر إحدى المتقدمات للوظيفة. وبعد جلسةٍ واحدةٍ، علقت كارول بأنَّ المرشحة للوظيفة “كانت مرتديةً ملابس تبدو وكأنها من طائفة الأميش”. وأثناء مناقشة امرأةٍ أمريكيةٍ من أصلٍ أفريقيٍّ كانت متقدمةً لوظيفةٍ أخرى، أعربت كارول عن قلقها من أنَّ لون بشرتها قد يمنع الناس من التعامل معها بجديةٍ. وانزعج دانيال وفريقه من هذه الملاحظات.

ولكن كان على دانيال طوال الوقت أن يتبع أسلوباً مباشراً وصادقاً مع كارول. يسترجع دانيال ذلك قائلاً: “بوصفي أكبر شخصٍ في الفريق، كنت أحاول باستمرارٍ أن أتدخَّل قبل أن تُقحم كارول نفسها في كثيرٍ من المشاكل”. على سبيل المثال، عندما طلبَت معلوماتٍ غيرَ مناسبةٍ عن المرشحين، أجابها دانيال قائلاً: “نحن لا نطلب تلك المعلومات لأننا لن نتخذ قراراً بناءً على ذلك. فنحن نركز على الكفاءات”. وعندما طلبت الصور، قال لها: “من فضلك لا تطلبي منا أن نفعل هذا مرةً أخرى. ذلك أمرٌ غير محمودٍ”.

وفي الوقت ذاته، لم يتهمها أبداً بأنها تتسم بالعنصرية أو التحيز. يقول دانيال: “لم أشأ أن أضرب افتراضاتٍ حول نواياها أو سماتها الأخلاقية…. أحياناً يُدلي والداي بتعليقاتٍ [من نوع تلك التعليقات ذاتها]؛ وبالتالي فقد تعاملت مع أناسٍ طيبين يقولون أشياء غير لائقةٍ”.

تفاوتت ردود أفعال كارول. فكانت أحياناً تنكر أنها مسيئةٌ وتقول: “لا بد أنك قد أخطأتَ سماعي”، وأحياناً أخرى كانت تعتذر. ولكن بمرور الوقت، يبدو أنَّ تدخُّل دانيال قد ساعدها؛ فهي “تقول كلاماً مسيئاً أقل الآن. لقد تحسَّن الحال كثيراً”.

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية. جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشينغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية – 2018.

هذه المقالة عن إدارة الذات

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz