تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لطالما قيل لنا أن العطلة الشتوية هي أجمل العطلات ومن المفترض أن تقضي فيها أوقاتاً ساحرة تقابل أحبائك، وتجلس أمام النار الدافئة، وتتناول الوجبات الشهية، وتتبادل الهدايا المميزة. ومع ذلك، لا يجد الكثير منا في العطلة الشعور الذي نتوقعه ونبحث عنه، لأننا لا نعرف كيف نحقق التوازن المطلوب بين الراحة والإنتاجية.
وربما يكون من الصعب تحقيق ذلك التوازن، خاصة إذا حاول الأقارب والأزواج والأصدقاء وحتى رؤساء العمل التأثير على قرارنا بخصوص الطريقة المثلى التي علينا قضاء العطلة بها، ولكن توجد بعض الوسائل التي ستساعدك على تحقيق ما تريده في عطلتك القادمة. فلم يفت الأوان بعد.
يمثل الأسبوع الأخير من العام فرصة رائعة للراحة والتفكير في العام الماضي والاستعداد للعام المقبل ولنتعلم كيفية استغلال هذه الفرصة ونحقق في عطلاتنا الراحة والإنتاجية معاً، يجب علينا فهم ميولنا ورغباتنا أولاً. ونوضح فيما يلي 3 أنواع من الأشخاص الذين يسيئون استغلال وقت العطلة.
ما الحالة الافتراضية لك في العطلة؟
الشخص الكسول
بعد أن يرسل هذا الشخص آخر رسالة بريد إلكتروني قبل العطلة، يضغط على زر الإغلاق وينفصل تماماً عما حوله. ويعتبر هدفه الوحيد في العطلة -وهي أقرب إلى الرغبة غير الإرادية منها إلى الهدف- الانخراط في مشاهدة أكبر عدد ممكن من المسلسلات التليفزيونية. وبينما يعتقد أن هذا الخمول الشديد سيعيد إليه نشاطه مع نهاية العطلة، يجد نفسه بدلاً من ذلك محبطاً وغير مستعد للعودة إلى العمل. وغالباً ما يسأل نفسه: "ما الذي فعلته في كل ذلك الوقت؟" ولا يمكنه إيجاد إجابة لهذا السؤال.
إذاً، لماذا يشعر الشخص الكسول بعدم الرضا إطلاقاً عن إجازته في حين أنها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022