تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُعد الاكتئاب السبب الرئيسي للإعاقة على مستوى العالم، حيث يعاني واحد من كل خمسة أميركيين من مشكلات في الصحة العقلية، والاكتئاب أكثرها شيوعاً. يشير تقرير حديث أجرته جمعية "بلو كروس بلو شيلد" (Blue Cross Blue Shield) إلى أن الحالات المصابة بالاكتئاب يزداد عددها فيما بين جيل الألفية والمراهقين بمعدل أسرع من أي جيل آخر. وإجمالاً، يُكلف هذا الاضطراب الولايات المتحدة وحدها 44 مليار دولار سنوياً بسبب انخفاض الإنتاجية.
وعلى الرغم من هذه الخسائر المتزايدة، يتبع أصحاب العمل نهجاً مخصصاً للتعامل مع إصابة الموظفين بالاكتئاب. ينتبه العديد من المدراء للمشكلات المتعلقة بالصحة العقلية فقط عندما يبدؤون في تقصي سبب ضعف أداء أحد أعضاء الفريق. ولكن من الأفضل أن يتحلى الموظفون بالصراحة إزاء التحدث عن المشكلات ذات الصلة بصحتهم العقلية وأن يطلبوا توفير ترتيبات تيسيرية معقولة كي يتمكن المدراء من التدخل للحد من الضرر الذي قد يلحق بالمؤسسة جراء ذلك ومساعدة الموظفين على التعافي بأسرع وقت.
فيما يلي دليل للمدراء حول كيفية التفاوض بشأن ترتيبات العمل مع الموظفين المصابين بالاكتئاب.
اعرف المزيد عن هذا الاضطراب
قد يكون من السهل أن يتحدث الموظف الذي يعاني من الاكتئاب إلى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022