تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كثيراً ما نسمع نصائح وحيلاً لمساعدتنا في "السيطرة" على عواطفنا، ولكن تلك الفكرة خاطئة: فالمشاعر القوية ليست سيئة، ولسنا بحاجة إلى إبعادها أو مراقبتها باستمرار. وفي الواقع هذه المشاعر يمكن اعتبارها بيانات. فعواطفنا تطوّرت مثل نظام إشارات، وهي وسيلة لمساعدتنا على التواصل مع بعضنا البعض وفهم أفضل لأنفسنا. وما يتعيّن علينا فعله هو تعلم تطوير الخفة العاطفية، والقدرة على استخلاص حتى أصعب العواطف للبيانات التي يمكن أن تساعدنا في إتخاذ قرارات أفضل.
ما هي وظيفة العاطفة؟
للحصول على أقصى استفادة من هذه البيانات، اسأل نفسك ما هي وظيفة العاطفية؟ ماذا تحاول إخبارك؟ ما الإشارة التي تحاول إعطاؤها؟
نتأمل، على سبيل المثال، عباس، الذي وجد نفسه في دوامة دائمة من التوتر بسبب هجوم المهام الذي لا ينتهي في العمل. عندما حدّد عواطفه بدقة، أدرك أن ما كان يشعر به لم يكن مجرد إجهاد: إنه يشعر باستياء عام من عمله وخيبة أمل في بعض من خياراته خلال مسيرته المهنية، بالإضافة إلى القلق حول ما يُخبّئ المستقبل له. وما إن اعترف عباس بهذه العواطف وقبلها، حتى أصبح قادراً على رؤية إذا كان على المسار الوظيفي الصحيح أم لا.
الذكاء العاطفي
هذا السياق يعني أنه بدلاً من معالجة مشكلة إنتاجية، يجب أن يصبح أكثر انضباطاً حول تحديد أولويات مهامه أو رفض أي مهام إضافية، فأصبح عباس قادراً على فعل شيء مناسب وبناء أكثر من ذلك بكثير: حيث بدأ العمل مع مدرب مهني. من خلال دراسة ما كانت عواطفه تقول له، وبدلاً من دفعها بعيداً أو التركيز على المشكلة الخاطئة، تعلم شيئاً جديداً بنفسه وفي النهاية أصبح لديه القدرة على إيجاد مسار وظيفي جديد، إذ صار مشغولاً بنفس الوتيرة كما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022