facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
كثيراً ما نسمع نصائح وحيلاً لمساعدتنا في "السيطرة" على عواطفنا، ولكن تلك الفكرة خاطئة: فالمشاعر القوية ليست سيئة، ولسنا بحاجة إلى إبعادها أو مراقبتها باستمرار. وفي الواقع هذه المشاعر يمكن اعتبارها بيانات. فعواطفنا تطوّرت مثل نظام إشارات، وهي وسيلة لمساعدتنا على التواصل مع بعضنا البعض وفهم أفضل لأنفسنا. وما يتعيّن علينا فعله هو تعلم تطوير الخفة العاطفية، والقدرة على استخلاص حتى أصعب العواطف للبيانات التي يمكن أن تساعدنا في إتخاذ قرارات أفضل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ما هي وظيفة العاطفة؟
للحصول على أقصى استفادة من هذه البيانات، اسأل نفسك ما هي وظيفتك العاطفية؟ ماذا تحاول إخبارك؟ ما الإشارة التي تحاول إعطاؤها؟
نتأمل على سبيل المثال عباس، الذي وجد نفسه في دوامة دائمة من التوتر بسبب هجوم المهام الذي لا ينتهي في العمل. عندما حدّد عواطفه بدقة، أدرك أن ما كان يشعر به لم يكن مجرد إجهاد: إنه يشعر باستياء عام من عمله وخيبة أمل في بعض من خياراته خلال مسيرته المهنية، بالإضافة إلى القلق حول ما يُخبّئ المستقبل له. وما إن اعترف عباس بهذه العواطف وقبلها، حتى أصبح قادراً على رؤية إذا كان على المسار الوظيفي الصحيح أم لا.
الذكاء العاطفي
هذا السياق يعني أنه بدلاً من معالجة مشكلة إنتاجية، يجب أن يصبح أكثر إنضباطاً حول تحديد أولويات مهامه أو رفض أي مهام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!