facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع استمرار تطور جائحة فيروس كورونا، يبدو أن الأضرار التي لحقت بسوق العمل ستكون عميقة وطويلة الأمد. فبالإضافة إلى شعور المدراء بالتوتر والحزن بسبب اضطرارهم إلى تسريح عدد كبير من العاملين، يشعر الكثيرون منهم بقلق دفين حيال فقدان وظائفهم هم أنفسهم. إذن، حتى إذا كان تسريح الموظفين هو الطريقة الوحيدة لاستمرار عمل المؤسسة، كيف يمكن أن تتغلب على مشاعر الذنب والحزن التي تنتابك؟ وكيف يمكنك إبلاغ موظفيك بخبر التسريح عندما لا يكون بالإمكان مقابلتهم وجهاً لوجه؟ وما الذي ينبغي لك قوله للموظفين الباقين في العمل؟ وما الذي يمكنك فعله لإدارة شعورك بالخوف على مستقبلك؟انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
ما الذي يقوله الخبراء؟
يُعد تسريح الموظفين مهمة صعبة في الأوقات العادية، ولكن في ظل الأزمة الصحية العالمية الناتجة عن مرض "كوفيد -19" أصبحت هذه المهمة "مرهِقة عاطفياً وذهنياً"، وفقاً لجوشوا مارغوليس الأستاذ في كلية هارفارد للأعمال، حيث يقول: "يَصعُب على معظمنا فهم هذه التجربة". ويضيف: "هناك قدر كبير من الغموض وعقولنا تضج بالأفكار". وبصفتك مديراً مكلّفاً بتسريح شريحة كبيرة من الموظفين، "فإنك تُسحَب في اتجاهات مختلفة: حيث يتعاطف قلبك مع الموظفين ولكن لديك مسؤولية تجاه المؤسسة". يقول كينيث فريمان، العميد الفخري لكلية كويستروم للأعمال (Questrom School of Business) في جامعة بوسطن، إن هذا التوتر يتفاقم عندما تقلق أيضاً على مصيرك. ويضيف: "لأنك بشر فمن الطبيعي أن تفكر في جميع هذه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!