تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قد يرى الكثير من الناس أن عبارة "إدارة الرئيس في العمل" غير اعتيادية أو مريبة. إذ إنه بسبب الهرمية التنازلية التقليدية في معظم المؤسسات، لا يبدو واضحاً لماذا تحتاج إلى إدارة العلاقات من أسفل إلى أعلى – إلا إذا كنت ستفعل ذلك لأسباب شخصية أو سياسية. ولكننا لا نعني هنا بمصطلح "إدارة الرئيس" المناورة أو التملّق، بل نستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى عملية العمل بوعي مع الرئيس من أجل التوصل إلى أفضل النتائج الممكنة لصالحك ولصالح رئيسك وشركتك.
تُظهر دراسات حديثة أن المدراء الفعالين يبذلون وقتاً وجهداً في سبيل إدارة علاقاتهم مع مرؤوسيهم ورؤسائهم، بينما يتجاهل هذا الجانب الأساسي من الإدارة في بعض الأحيان مدراء موهوبون وأشداء. في الواقع، يفترض بعض المدراء الذين يشرفون بنشاط وفعالية على المرؤوسين والمنتجات والأسواق والتقنيات أنّهم في موقف سلبي تقريباً تجاه رؤسائهم، وهي مواقف تضر بهم وبشركاتهم.
إذا شككت في أهمية إدارة علاقتك مع رئيسك أو في صعوبة إدارة هذه العلاقة بفعالية، فكّر قليلاً في القصة المعبرة التالية:
عُرف فرانك جيبونز بعبقريته الصناعية في القطاع الذي يعمل فيه، وبأنه مدير تنفيذي فعال للغاية بكل معايير الربحية، وقد أوصلته قوته إلى منصب نائب رئيس التصنيع لثاني أكبر شركة وأكثرها ربحية في قطاعها. ولكن جيبونز لم يكن مديراً جيداً مع الأشخاص، وهذا ما كان يعرفه هو شخصياً ويعرفه عنه الآخرون في شركته وفي القطاع. حرص رئيس الشركة، إدراكاً منه بنقطة الضعف هذه لدى جيبونز، على أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!