تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قد يرى الكثير من الناس أن عبارة "إدارة الرئيس في العمل" غير اعتيادية أو مريبة. إذ إنه بسبب الهرمية التنازلية التقليدية في معظم المؤسسات، لا يبدو واضحاً لماذا تحتاج إلى إدارة العلاقات من أسفل إلى أعلى – إلا إذا كنت ستفعل ذلك لأسباب شخصية أو سياسية. ولكننا لا نعني هنا بمصطلح "إدارة الرئيس" المناورة أو التملّق، بل نستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى عملية العمل بوعي مع الرئيس من أجل التوصل إلى أفضل النتائج الممكنة لصالحك ولصالح رئيسك وشركتك.
تُظهر دراسات حديثة أن المدراء الفعالين يبذلون وقتاً وجهداً في سبيل إدارة علاقاتهم مع مرؤوسيهم ورؤسائهم، بينما يتجاهل هذا الجانب الأساسي من الإدارة في بعض الأحيان مدراء موهوبون وأشداء. في الواقع، يفترض بعض المدراء الذين يشرفون بنشاط وفعالية على المرؤوسين والمنتجات والأسواق والتقنيات أنّهم في موقف سلبي تقريباً تجاه رؤسائهم، وهي مواقف تضر بهم وبشركاتهم.
إذا شككت في أهمية إدارة علاقتك مع رئيسك أو في صعوبة إدارة هذه العلاقة بفعالية، فكّر قليلاً في القصة المعبرة التالية:
عُرف فرانك جيبونز بعبقريته الصناعية في القطاع الذي يعمل فيه، وبأنه مدير تنفيذي فعال للغاية بكل معايير الربحية، وقد أوصلته قوته إلى منصب نائب رئيس التصنيع لثاني أكبر شركة وأكثرها ربحية في قطاعها. ولكن جيبونز لم يكن مديراً جيداً مع الأشخاص، وهذا ما كان يعرفه هو شخصياً ويعرفه عنه الآخرون في شركته وفي القطاع. حرص رئيس الشركة، إدراكاً منه بنقطة الضعف هذه لدى جيبونز، على أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022