تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما تجد بأنّ شركتك تسجّل تراجعاً في المبيعات، أو أنّها معرّضة لأن تستحوذ عليها شركة أخرى، أو أنّها على وشك أن تقفل أبوابها، فكيف تتدبّر أمور الناس الذين سيشعرون على الأغلب بشيء من الذعر تجاه مستقبلهم؟ وهل بوسعك أن تحافظ على الدافعية والإنتاجية لدى فريقك؟ الإجابة باختصار هي نعم. فحتى عندما يكون واضحاً بأنّ شركة معيّنة واقعة في ورطة، فإنّ هناك طرقاً لمساعدة أعضاء الفريق لكي يحافظوا على تركيزهم، ويحققوا النتائج المرجوّة، ويتجاوزوا العاصفة السلام.
ما الذي يقوله الخبراء؟
خلال الأزمة، قد تعتقد بأنّك بحاجة إلى مجموعة جديدة تماماً من المنهجيات في مجال الإدارة. لكن الأساسيات التي تعرفها في مجال الإدارة تظل مفيدة حتّى في هذه الحالة أيضاً. فقد درس كيم كاميرون، الأستاذ في كلية ستيفن روس للأعمال في ميتشيغان، ومؤلف كتاب "القيادة الإيجابية: الاستراتيجيات التي تجعل أداءك استثنائياً"، حالة عدد من المؤسسات التي تمرّ بمرحلة تخفيض أعداد عمّالها أو تعمل على إنهاء أعمالها، وهو يقول بأنّ القادة الأكثر براعة ومهارة لا يتخلّون عن الممارسات الشائعة في مجال الإدارة بل يعملون على تعزيزها. يقول كيم: "الإدارة الجيّدة هي الإدارة الجيّدة. وبالتالي فإنّ معاملة الناس معاملة لائقة، ومساعدتهم على الازدهار، وتحرير طاقاتهم الكامنة هي كلّها ممارسات جيّدة بغضّ النظر عن الظروف البيئية المحيطة". أمّا آمي إديموندسون، الأستاذة في كلية هارفارد للأعمال ومؤلفة كتاب "استراتيجيات للتعلّم من الفشل" فتقول بأنّه ليس سهلاً بطبيعة الحال "أن يحافظ المرء على حماسة الموظفين، وتفاعلهم، وأدائهم لعملهم بجد عندما يعلمون بأنّ الشركة قد لا تكون موجودة مستقبلاً". ولكنّ هذه المهمّة ليست مستحيلة أيضاً.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022