عندما تجد بأنّ شركتك تسجّل تراجعاً في المبيعات، أو أنّها معرّضة لأن تستحوذ عليها شركة أخرى، أو أنّها على وشك أن تقفل أبوابها، فكيف تتدبّر أمور الناس الذين سيشعرون على الأغلب بشيء من الذعر تجاه مستقبلهم؟ وهل بوسعك أن تحافظ على الدافعية والإنتاجية لدى فريقك؟ الإجابة باختصار هي نعم. فحتى عندما يكون واضحاً بأنّ شركة معيّنة واقعة في ورطة، فإنّ هناك طرقاً لمساعدة أعضاء الفريق لكي يحافظوا على تركيزهم، ويحققوا النتائج المرجوّة، ويتجاوزوا العاصفة السلام.

ما الذي يقوله الخبراء؟

خلال الأزمة، قد تعتقد بأنّك بحاجة إلى مجموعة جديدة تماماً من المنهجيات في مجال
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!