تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: كيف ينبغي للعلامات التجارية اتخاذ خطواتها الأولى للدخول إلى عالم الميتافيرس؟ وبالمناسبة، ما هو الميتافيرس؟ في حين قد تبدو فكرة الميتافيرس جديدة الآن، فهي تنطوي على إمكانات هائلة للعلامات التجارية إذا تمكنت من معرفة نقطة البدء. تتطلب التكنولوجيا الجديدة نهجاً يتسم بحب الاطلاع دوماً، لكن ينبغي للعلامات التجارية اتباع بعض المبادئ التوجيهية؛ اختر أهدافك، وراقب ما يدور لدى المنافسين، وابحث عن تطبيقات جديدة، وخطط لدخولك، وحافظ على توازنك.
 
قلة من الناس يعتقدون أن أحدث نقلة نوعية في الإنترنت قد بدأت بالفعل ويقولون إن الميتافيرس يوشك على الوصول. عندما تعلن الشركات التي تستثمر في فضاء الميتافيرس ووسائل الإعلام عن بدء عصر جديد، يكون من المنطقي أن تتوقف قليلاً وتتحقق من تطابق الواقع مع الدعاية. ولكن إذا كان هذا العصر هو عصر العالم الافتراضي "ميتا"، أي إذا كان هذا العالم يقدم ما يرغب فيه الناس حقاً، فمن الآمن افتراض أن شركات كثيرة تتساءل عن حقيقة الميتافيرس وعن أهمية مشاركتها فيه، وستكون معرفة نقطة البداية عملية شاقة بالنسبة للعلامات التجارية التي تفكر في طريقة للتعامل مع هذا العالم الجديد.
فكرة الميتافيرس الأساسية ليست معقدة؛ ببساطة، يضم عالم الميتافيرس أي تجربة رقمية على الإنترنت تتسم بأنها مستمرة وغامرة وثلاثية الأبعاد وافتراضية، أي أنها لا تحدث على أرض الواقع. تتيح لنا تجارب الميتافيرس فرصة اللعب أو العمل أو التواصل أو الشراء (وجعل كل شيء ممتعاً للغاية ويمكننا شراء أشياء حقيقية أو افتراضية). كما قد نرتكب خطأ إذا اعتبرنا
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022