facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
مع توسع الشركات على الصعيد العالمي، يزداد إيفاد المدراء التنفيذيين في مهام خارج البلاد، وتكمن الفكرة من ذلك في نشر المواهب والخبرات والمعرفة من المقرات الرئيسية إلى المكاتب الخارجية، والعكس أيضاً. ووفقاً لتقرير صادر عن شركة "برايس وتر هاووس كوبرز" (PwC)، وعن كلية "كرانفيلد للإدارة"، تصل تكلفة هذه الانتقالات إلى حوالي 311 ألف دولار سنوياً.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.




أخفقت الكثير من هذه المهمات في تحقيق أي عائد على الاستثمار، وأظهرت الدراسات أن ما بين 6% إلى 10% من هذه المهمات توقفت قبل موعد إتمامها، في حين أن نسبة لا بأس بها، تتضمن معاناةً غير ضرورية وقصوراً في الأداء.




إذاً لماذا مهمات الإيفاد إلى الخارج سيئة؟
غالباً ما ترجع أسباب إخفاق المهمة إلى عدم قدرة الشريك أو الأسرة على التأقلم مع البيئة الجديدة، إذ تبين أن 80% من الأشخاص ينتقلون مع أزواجهم أو أسرهم. ووفقاً لدراسة استقصائية من شركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!