تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إضفاء جو من المرح والسخرية في الاجتماعات هو موضوع تناولته رسوم ديلبرت الكرتونية، إذ يمكننا جميعاً أن نُلقي نكاتاً عن مدى كون تلك الرسوم مزعجة جداً ومؤلمة. لكن هذا الألم له عواقب حقيقية بالنسبة لفرَق العمل وللمؤسسات أيضاً. في مقابلاتنا مع مئات المدراء التنفيذيين، في مجالات تتراوح ما بين التقنية المتقدمة وتجارة التجزئة، والمستحضرات الدوائية والاستشارات، صرح كثيرٌ منهم بأنهم يشعرون بالقهر بسبب اجتماعاتهم، سواء أكانت رسمية أو غير رسمية، تقليدية أو ذكية، وجهاً لوجه أو عبر وسيط إلكتروني. إذ قال أحدهم: "لا أستطيع أن أجد لي متنفساً لأستريح خلال الأسبوع". ووصفت مديرة كيف أنها وخزت نفسها بقلم رصاص كي تمنع نفسها من الصراخ خلال أحد الاجتماعات مع الموظفين. تلك الشكاوى تؤيدها أبحاث تبين أن الاجتماعات ازدادت طولاً وتواتراً على مدى السنوات الخمسين الماضية، لدرجة أن المدراء التنفيذيين يقضون فيها ما متوسطه 23 ساعة تقريباً أسبوعياً، بعد أن كان المتوسط أقل من 10 ساعات في الستينيات. وهذا لا يشمل كل التجمعات العشوائية التي لا يتم إدراجها في جدول الأعمال.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022