تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage

لنكن واقعيين — كل منا لديه عادة ما تُقيد مساره المهني. وسواء تمثلت تلك العادة في ضعف مهارات التواصل مع الآخرين، أو الميل إلى التلكؤ، أو المهارات التقنية جيدة ولكنها ليست رائعة، تُعد العادات التي نكافح لتغييرها من أكبر العراقيل التي تقف أمام فرص الترقي.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

قبل بضع سنوات، أجريتُ أنا وزميل لي دراسة شملت 5 آلاف شخص حاولوا تغيير عادة راسخة تقيد مسيرتهم المهنية. ووجدنا أن أقل من 10% منهم نجحوا في إحداث تغيير عميق ودائم.
وعندما بحثنا في سبب نجاح هذا العدد القليل دون البقية، وجدنا مفارقة غريبة: فقد تحدّثَ الناجحون عن أنفسهم بالطريقة نفسها التي يتحدث بها عالم النفس التجريبي عن فئران التجارب التي يعتز بها. على سبيل المثال، أخبرنا مدير خجول يطمح إلى الحصول على منصب تنفيذي، أنه يذهب إلى كافتيريا الموظفين ثلاث مرات في الأسبوع ليتناول الغداء مع شخص لا يعرفه نهائياً. وبسبب الشعور بالقلق الذي يلازمه، لا يأخذ هاتفه الذكي معه قبل مغادرة مكتبه لأنه يعلم أنه لو كان بحوزته لن يتوقف عن استخدامه للتقليل من شعوره بالقلق. فقد علم أنه عندما يضع نفسه ببساطة في تلك الظروف، سوف يتمكن من التواصل مع أناس جدد، وبناء علاقات معهم، وهي عادة ومهارة أراد أن يغرسها داخله.
بمعرفة هذا النمط الغريب إلى حد ما، بدأنا في البحث عن مزايا استخدامه. فهؤلاء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!