facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إيمانك بذاتك واعتقادك بأنك أفضل مما أنت عليه في الواقع له ميزتان اثنتان. الأولى هي أن إيمانك بذاتك يمكّنك من تجاوز نصف المعركة عند العمل على مهام صعبة، لكن إن بالغت في تقييم قدراتك فإنك ستفشل عملياً لا محالة. أما الميزة الثانية لهذا الإيمان، فهي تمكنك من خداع الآخرين وجعلهم يعتقدون أنك شخص كفء، وفي هذه الحالة سينكشف أمرك أيضاً، وسيعود خداعك هذا بآثار سلبية على الآخرين، وبالتالي سيكلفك خسارة المزايا التي حصلت عليها بادعائك الكفاءة. مثلاً، قد يُنظر للقادة المتوهّمين بعظمتهم على أنهم ذوو حضور وموهبة، لكن ثقتهم المفرطة بالنفس تهدد أتباعهم على المدى البعيد. بالمقابل، عندما يكون القادة مدركين لأوجه القصور لديهم ستنخفض احتمالية ارتكابهم أخطاء تعرّض فريقهم ومؤسساتهم ودولهم للخطر.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

ومع ذلك – كما أوضحت في كتابي الأخير – إن الوعي الذاتي هو صفة لا يُعرف عن القادة امتلاكها. ومع أن الموهبة القيادية عادة ما تكون موزعة، فإن 80% من الأشخاص يعتقدون أنهم قادة غير اعتياديين. ويضاف إلى هذا، أن الارتفاع المطرد في نسب النرجسية على مر العقود لا يدع لنا سبباً لنتوقع من قادة المستقبل أن يكونوا أكثر دقة في تقييم أنفسهم، فضلاً عن التحلي بالتواضع. ويأتي التدريب القائم على تعزيز مكامن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!