تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إيمانك بذاتك واعتقادك بأنك أفضل مما أنت عليه في الواقع له ميزتان اثنتان. الأولى هي أن إيمانك بذاتك يمكّنك من تجاوز نصف المعركة عند العمل على مهام صعبة، لكن إن بالغت في تقييم قدراتك فإنك ستفشل عملياً لا محالة. أما الميزة الثانية لهذا الإيمان، فهي تمكنك من خداع الآخرين وجعلهم يعتقدون أنك شخص كفء، وفي هذه الحالة سينكشف أمرك أيضاً، وسيعود خداعك هذا بآثار سلبية على الآخرين، وبالتالي سيكلفك خسارة المزايا التي حصلت عليها بادعائك الكفاءة. مثلاً، قد يُنظر للقادة المتوهّمين بعظمتهم على أنهم ذوو حضور وموهبة، لكن ثقتهم المفرطة بالنفس تهدد أتباعهم على المدى البعيد. بالمقابل، عندما يكون القادة مدركين لأوجه القصور لديهم ستنخفض احتمالية ارتكابهم أخطاء تعرّض فريقهم ومؤسساتهم ودولهم للخطر.
ومع ذلك – كما أوضحت في كتابي الأخير – إن الوعي الذاتي هو صفة لا يُعرف عن القادة امتلاكها. ومع أن الموهبة القيادية عادة ما تكون موزعة، فإن 80% من الأشخاص يعتقدون أنهم قادة غير اعتياديين. ويضاف إلى هذا، أن الارتفاع المطرد في نسب النرجسية على مر العقود لا يدع لنا سبباً لنتوقع من قادة المستقبل أن يكونوا أكثر دقة في تقييم أنفسهم، فضلاً عن التحلي بالتواضع. ويأتي التدريب القائم على تعزيز مكامن القوة وإزالة الآراء السلبية من تقييمات الأداء ليكون بمثابة المصادقة على ما لدى القادة من تهيؤات عن مواهبهم، تماماً كما يحدث عندما يخبر الأهل أبناءهم أنهم الأذكى والألطف على وجه البسيطة. ويظهر هذا خاصة عندما يلجأ القادة للتخويف أو عندما يحيطون أنفسهم بموظفين متملقين فيحرمون أنفسهم بالنتيجة من تقييمات يحتاجونها كي يصبحوا أفضل.
وفي حال كنت تدير القادة أو تدربهم أو كنت تحاول التعبير عن رأيك لمديرك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022