فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
عند إجراء مقابلة شخصية لوظيفة جديدة، يكون لديك هدف أساسي واحد عادة: ألا وهو إبهار محاورك بما يكفي لتحصل على الوظيفة. وكثيراً ما نعتقد أننا بحاجة إلى التجاوب لكي ننجح، ما يمكن أن يفضي إلى كثير من الإيماءات من الطرفين، حتى لو لم تكن تؤمن بالضرورة بما يقوله الآخر. وهذا النوع من التحايل حسن النية قد يساعدك على الفوز بالوظيفة، لكنه يمكن أن يؤدي إلى فرضيات ومفاهيم خاطئة تتفاقم وتلتهب فور أن تتولى مهام منصبك، ولكن كيف أخالف الرأي أثناء مقابلة العمل؟
التعبير عن الآراء الصادقة في مقابلة العمل
بدلاً من ذلك، وحتى تكون ناجحاً على المدى البعيد، فإن عليك التعبير عن آرائك الصادقة أثناء المقابلة الشخصية، وأن تقدم نفسك على حقيقتها، وتحجم عن محاكاة الشخصية التي تريدك جهة التوظيف أن تكونها. والواقع أن المقابلات الأكثر جاذبية – للطرفين – تتمتع بشكل من الخلاف الصحي الذي يدلل على قدرة المتقدم للوظيفة على إبداء حبه للاستطلاع وقدرته على التعاون والتآزر. وبدلاً من النظر إلى نقطة الخلاف على أنها صراع، تعاطى معها كنقطة انطلاق لنقاش صحي ومناظرة ووسيلة لحل المشكلات. وعلى الرغم من أن مقولة "أخالفك الرأي" ستغلق الباب أمام مزيد من التحاور، فالرد الذي يتخذ شكل "هذا رأيي (بعيون شخص ينظر لشركتكم من الخارج)، وهذه هي حصيلة خبرتي (خلال السنوات التي تخصصت فيها في هذا المجال)" يدعو إلى النقاش والتحاور.
على سبيل المثال، إذا قال القائم على إجراء المقابلة الشخصية إن الشركة تستخدم دائماً نموذج الشلال لتطوير البرامج، غير أنك تعتقد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!