facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لماذا يتعثّر الكثير من الشركات الناشئة التي تبدو بأنّها تمتلك كلّ أسس النجاح من الزبائن إلى السيولة النقدية إلى المستقبل الواعد؟ حاول طرح هذا السؤال على أحد المستثمرين المغامرين (المستثمرين الجريئين) (Venture Capitalist)، وستسمع منه على الأرجح بأنّه يواجه مشكلة في "توسيع نطاق عمل شركته ونقلها إلى مرحلة النضج".
ولكن ما الذي يعنيه ذلك؟ يصف الرأسماليون المغامرون عادة هذا الأمر بأنه الحاجة إلى "إضفاء الطابع الاحترافي على عمل الشركة" و"إدخال أشخاص ناضجين إليها". لكنّ هذه الحلول تُعتبرُ حلولاً تبسيطية، وهي عبارة عن بدائل سيئة للتغييرات الجوهرية التي يجب أن تحصل. فالشركات الناشئة في هذه الأيام تنمو بسرعة كبيرة إلى درجة يصبح معها من الصعب عليها تصحيح مسارها عندما تنتبه إلى الخطوات الخاطئة التي كانت قد اتّخذتها. كما أنّ هذه الشركات قادرة على تحسين آفاق عملها من خلال فهم الآليات التي تحكم نضوج الشركة قبل أن تصل إلى مواجهة لحظة الحقيقة.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
يشبّهُ المستثمر المغامر بن هورويتز (Ben Horowitz) توسيع نطاق عمل الشركة الناشئة وإنضاجها بظاهرة "الفن الأسود". وقد اقترح هو وغيره أفكاراً مفيدة من أجل فك طلاسم عملية النضوج، لكنّ الشركات الناشئة لاتزال تفتقر إلى إطار مقنع للانتقال إلى شركات ناضجة. وهذا ما نقدّمه في مقالتنا هذه. فاعتماداً على دراسات الحالات الشاملة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!