تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: نعيش عصر العمل الإضافي بكل تأكيد. إذ يدير ما يقرب من 44 مليون عامل أميركي حالياً مجموعة متنوعة من الأعمال الإضافية في مجالات تتراوح بين العمل لدى شركات النقل التشاركي أو تأجير المنازل أو بيع المصنوعات اليدوية عبر الإنترنت. ولكن كيف يمكنك إدارة عمل إضافي بطريقة تحقق أقصى قدر ممكن من الفوائد دون التأثير على وظيفتك الأساسية؟
 
أجرى كُتَّاب المقالة سلسلة من الدراسات شملت أكثر من 1,000 فرد يشغلون مجموعة متنوعة من الوظائف الأساسية والأعمال الإضافية، مثل منسّق الموارد البشرية الذي يصنع المجوهرات ويبيعها ومحلل البيانات الذي يوصّل الطعام عبر تطبيق بوستميتس (Postmates) والممرضة التي تكمل الاستقصاءات عبر الإنترنت ومصمّم الغرافيك الذي يمتهن الكتابة بنظام العمل الحر (المستقل). وتوصّلت دراساتهم إلى أن تحقيق الازدهار في هذه المجالات يوجب على المشتغلين بها اختيار مهمات تختلف عن تلك التي يؤدونها في عملهم الأساسي، وتنظيم إيقاع عملهم الإضافي لتجنب الإصابة بالاحتراق الوظيفي، إلى جانب التأكد من عدم مخالفة سياسات العمل في شركاتهم الأساسية.
ويصف كُتَّاب المقالة أيضاً مزايا العمل الإضافي على النحو التالي: يسمح العمل الإضافي للعاملين بجني فوائد العمل المستقل مع الحفاظ على الاستقرار الذي توفره الوظائف التقليدية، وبالتالي تجنُّب أهم عيوب الاعتماد التام على العمل المستقل. كما أنه يوفر عنصر التمكين الإداري لأنه يتيح للعاملين الشعور بالقدرة على صياغة مساراتهم المهنية وتحديد سياقها.  ولكن كُتَّاب المقالة يرون أن الإفراط في العمل الإضافي قد تكون له عيوب خطِرة، مثلما هو الحال مع أي شيء آخر. ويُعد التأكد من عدم إصابتك

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022