facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بحسب تجربتي الشخصية، من المستحيل تقريباً أن يتمكن المدراء من تحفيز الموظفين الذين لا يحبونهم (إلا عن طريق تخويفهم، وهذا التصرف الأمثل بالتأكيد). لذلك، وبغية تشجيع الموظفين على الانخراط في العمل –ومن أجل صحتك العقلية أنت شخصياً– من الأهمية بمكان أن تستثمر بعض الطاقة في تعلم كيفية حب جانب واحد على الأقل لدى كل موظف من موظفيك المباشرين.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
كيف تحفز موظفاً لا تحبه؟
ولكن حتى قبل أن تحاول تحفيز شخص لا تحبه، يجب عليك أن تتحكم بمشاعرك وافتراضاتك. فإذا كانت عبارات من قبيل "إنه يدفعني إلى الجنون" أو "إنها تضرب على أعصابي" تدور في ذهنك، فأنت بحاجة إلى تغيير طريقة تفكيرك. تذكر أن الغضب أو الإحباط أو انعدام الثقة هي رد فعلك وأن أحداً لا يمكن أن يجعلك تشعر بشعور معين دون موافقتك. فليكن لديك الفضول لتعرف سبب إبدائك لرد الفعل الصادر عنك، وابحث في إمكانية وصولك إلى جذر المشكلة. فأنت من يتعين عليه استيعاب حالة عدم الإعجاب هذه ومعالجتها، وليس الموظف الذي يعمل لديك.
وعندما تدرك ما هي السلوكيات والصفات التي تتثير لديك ردود الأفعال تلك، حاول أن توظف واحدة أو أكثر من الاستراتيجيات التالية:
1. إذا كنت تشعر بشيء من عدم الارتياح في حضرة أحد الموظفين، فحاول زيادة حجم الوقت الذي تقضيانه معاً. قد تبدو هذه النصيحة مخالفة للمنطق نوعاً ما، ولكن إذا كنت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!