تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تشكل المواعيد النهائية قوى مؤثرة في عملنا، فهي مؤشر يدل على أكثر الجوانب أهمية وترغمنا على التركيز وإنجاز ما بين أيدينا من مهمات. ولذلك تجد أن المشاريع التي ليس لها موعد نهائي تقبع على قائمة مهماتك لعدة أسابيع أو أشهر أو حتى سنوات. فكيف تحفز نفسك عند العمل على متلك هذه المشاريع؟
يحدث هذا في بعض الأحيان إما لأن المشروع غامض أو ممل أو فوضوي. فما يكون منك إلا أن تضعه في ذيل أولوياتك ما أمكنك ذلك، لأن العمل عليه غير مريح. لكنك في أحيان أخرى لا تقصد تحاشي المشروع. كل ما هنالك أنك لا تشرع فيه أبداً، لأنك تشعر أن المشاريع ذات المواعيد النهائية الواضحة أكثر أهمية.
لن تتعرض لعقاب قاس من جهة خارجية في حال تأخر المهمات غير المرتبطة بمواعيد نهائية، لكنك قد تحس في سريرتك بالإحباط إن لم تقرب تلك المشاريع. ومع وجود عناصر مهمة ولكنها ليست عاجلة، سيساورك القلق خشية أن يسألك أي شخص في أي لحظة عن أحوالها، وحينئذ لن يكون لديك ما تجيبه به.
كيف تحفز نفسك عند العمل على المشاريع التي ليس لها موعد نهائي
فكيف تحفز نفسك عندما تريد إنجاز شيء ما- أو تضطر إلى إنجازه، ولكن ليس لديك موعد نهائي؟ استطعت بخبرتي التدريبية في مجال إدارة الوقت التوصل إلى ثلاث استراتيجيات بسيطة يمكن أن تساعدك أخيراً على المضي قدماً.
حدد موعداً نهائياً
إذا لم يكن للمشروع موعد نهائي، فلا يوجد مبرر لعدم تحديد موعد نهائي لنفسك بنفسك. قد تقرر على سبيل المثال أنك تريد تنفيذ شيء ما في تاريخ معين، أو قد تخطط لقضاء قدر محدد من الوقت في تنفيذ مشروع معين كل أسبوع، أو قد تضع لنفسك هدفاً باتخاذ خطوة واحدة كل يوم نحو إنجاز مشروع معين.
اكتب التزاماتك، ويفضل أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!