facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتفاعل الأشخاص بطرق مختلفة حول ما يتعلق بالتحدث أمام الحشود؛ فيشعر البعض بالذعر والقلق، ويحتاجون إلى تمضية القليل من الوقت في تهدئة أنفسهم قبل الظهور أمام الجمهور.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
ويحرص آخرون على اكتساب طاقة إضافية ليقفوا أمام الجمهور، وهم بحاجة إلى شحن أنفسهم قبل التحدث، والقيام بكل ما من شأنه أن يشعرهم بالنشاط.
أما بالنسبة لطقسي الخاص، فلطالما كنتُ أميل إلى السكون، وسوف أعتبر هذا من الطقوس الروحية.؛ فأنا أحرص عادة على إيجاد بقعة مظلمة خلف الكواليس أقف بها، وألتقط أنفاسي بهدوء، ثم أخلق مساحة هادئة في ذهني. وضمن السياق نفسه، أجريت مقابلات مع أكثر من 40 شخصاً من المتحدثين المحترفين، بعض منهم لديه طقوس أكثر إثارة، مثل فرض السلطة أو الخروج لحضور حفلة موسيقية صاخبة.
وبدافع الفضول، قررتُ تجربة بعض من هذه الطقوس المحفِّزة قبل آخر كلمة ألقيتها، فحاولتُ القيام بطقوس حماسية: مثل القفز، ومحاولة فرض سلطتي، وتمارين التمدد.
لسوء الحظ، لم تنجح هذه الإجراءات معي، بسبب كوني أتمتع بالنشاط في حالتي الطبيعية. إذ أصبح نشاطي فوق الطبيعي في ذلك اليوم، لدرجة أنني لم أتمكن من التقاط أنفاسي خلال الحديث. وأخبرني الناس بعد ذلك أنني بدوت وكأنني لا أستطيع التنفس لأنني ملتصقة بالميكروفون. وقام أحد العملاء بالاتصال بمكتب المتحدثين ليسأل عما إذا كنتُ مريضة، بسبب الوضع الذي شاهدني عليه.
وتبين لي بعد ذلك أنّ ما اعتدتُ عليه هو الأفضل بالنسبة لي، وأنّ الشيء الصحيح

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!