facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
لا يوجد مهني لديه سجل مثالي، ففي مرحلة ما سوف تتقدم بطلب للحصول على وظيفة تبدو وكأنها وظيفة أحلامك، لكن الشركة سوف ترفضك. ومن الطبيعي أن تمر بعد ذلك بوقت تشعر بأنك تتخبط فيه ولا تدري ما الذي عليك فعله، لكنك سوف تجد نفسك لاحقاً وتمضي قدماً. هذا لا يعني التخلي عن حلمك، بل يعني إجراء نوع من إعادة الضبط. إليك 4 استراتيجيات يمكنك الاستعانة بها بغية التغلب على خيبة أملك واتخاذ الإجراءات اللازمة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ضع الرفض في السياق الصحيح.
قد يبدو الأمر في تلك اللحظة كما لو أن الرفض الذي تلقيته لفرصة أنت اخترتها هو بمثابة الحكم عليك، ولن تكون قادراً على تحقيق أهدافك في الحياة. لكن هذا نادراً ما يحدث، ومجرد إدراك الأمر ذهنياً لن يساعدك في تلك الأوقات. لهذا السبب، فإن إحدى الخطوات الناجعة هي النظر في تاريخك المهني والجهود التي باءت بالفشل، والتفكير في كيفية مساهمتها في جعل الأمور الأخرى ممكنة بالنسبة إليك. في مثل حالتي، منحني فقدان وظيفتي في الموجة الأولى من تسريح الصحفيين في العام 2001 الكثير من الوقت لإعادة ابتكار نفسي مهنياً.
توجيه الإحباط الذي شعرت به إلى دافع.
في السنة الأخيرة من دراستي الجامعية، وضعت زميلتي هدفاً لنفسها بأن تصبح طبيبة، وألصقت رسائل الرفض التي تلقتها من مختلف كليات الطب على باب غرفتها،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!