تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/Lightspring
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أجرت هارفارد بزنس ريفيو مقابلة صوتية (بودكاست) مع تاليس تشيرا، وهو أستاذ مشارك في كلية "هارفارد" للأعمال.
يعتقد تاليس تشيرا أنّ شأن الكثير من الشركات الناشئة يضعف بالنظر إلى محاولتها تقليد الأعمال المزعزعة الناجحة. ويقول إنّ رواد الأعمال يُحرَمون من التعلم الناتج عن تقديم منتج غير مثالي لأول الزبائن، نتيجة تركيزهم المبكر على التكنولوجيا ونطاق العمل. كما تحدث عن كيفية وصول شركات "إير بي إن بي" و"أوبر" و"إتسي" و"نتفليكس" لأول ألف زبون لها بطرق مختلفة، ما يساعد في فهم سبب امتلاك هذه الشركات لملايين الزبائن اليوم.
وإليكم مقتطفات من هذه المقابلة الصوتية:
النص
كيرت نيكيش: مرحباً بكم في برنامج "آيديا كاست" المقدم من هارفارد بزنس ريفيو. أنا كيرت نيكيش.
تبدو أغلبية النصائح التي يتلقاها رواد الأعمال الجدد من قبيل: اعرض شيئاً أفضل بعشر مرات مما هو متوفر في السوق، وقم بخلق تأثير على الشبكة، وأسِّس بنية تحتية تكنولوجية، وامتلك تجربة متكاملة للزبائن. تبدو هذه الدروس صحيحة عندما تنظر إلى أعمال ناجحة ومزعزعة مثل شركتي "أوبر" و"إير بي إن بي".
لكن ضيفنا اليوم يعتقد أنّ الكثير من الشركات الناشئة تفشل لأنها تحاول أن تفعل ذلك كله منذ البداية، وأن هذا خطأ كبير. ويقول إنّ أحد الأسباب الرئيسة التي أدت إلى تنبؤات بطرح أسهم شركتي "إير بي إن بي" و"أوبر" للاكتتاب العام، يتمثل في تجاهلهما لبعض هذه الحقائق البديهية في وقت مبكر، وإنّ الطريقة المختلفة التي وصلتا بها إلى أول ألف زبون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022