تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعمل تشون هين في منصب إداري عالي المستوى في بنك استثمار في هونغ كونغ، وهو يستمع كل صباح إلى إذاعة "بلومبيرغ" وهو في طريقه إلى العمل، واعتاد أن يقرأ كل موضوع منشور في مجلة الاقتصادي "ذي إيكونوميست" من الغلاف إلى الغلاف محاولاً تحسين لغته الإنجليزية باستمرار. بذل هين جهداً كبيراً ليصبح قادراً على التحدث باللغة الإنجليزية بطلاقة نظراً لأنه مواطن صيني وقد نشأ في هونغ كونغ ويتحدث باللغة الكانتونية والماندارين.
وتتشابه قصة تشون هين مع قصص الكثيرين من المهنيين، إذ يستمر الضغط لاستخدام اللغة الإنجليزية في أماكن العمل بالنمو مع تزايد الشركات التي تستثمر في عولمة فرق العمل لديها. ومع ذلك، يتطلب إتقان لغة جديدة الوقت والموارد التي يعاني الكثيرون لتوفيرها، وبالأخص البالغين الذين فرغوا من الدراسة. إن شركتنا "إي إف إديوكيشن فيرست" (EF Education First) تصدر سنوياً أكبر دراسة عالمية عن إتقان اللغة الإنجليزية في بلاد وقطاعات مختلفة. وعلى مدى الأعوام الثمانية الأخيرة، استخدمت وزارات التعليم وشركات متعددة الجنسيات وجامعات كثيرة "دليل إي إف لكفاءة اللغة الإنكليزية"

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022